آفرين علو – xeber24.net
عُقدت في البرلمان الأوروبي جلسة بعنوان “الاتحاد الأوروبي وتركيا والكرد: بين التعاون الاستراتيجي والتطلعات الديمقراطية”، ضمن فعاليات الكونفرانس الكردي، دعت إلى جعل حل القضية الكردية محوراً أساسياً في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.
أدار الجلسة البرلماني السابق عن حزب الشعوب الديمقراطي هشيار أوزصوي، بمشاركة عضوة البرلمان الأوروبي لي أندرسون، والبرلماني الإسباني فرناندو بارّينا، وعضو مجموعة الخضر/التحالف الحر الأوروبي فلاديمير بريبيليتش، إضافة إلى رازية أوزتورك وإليونورا سكالا.
وانتقدت أندرسون صمت الاتحاد الأوروبي إزاء الأنظمة السلطوية، مؤكدة ضرورة استخدام نفوذه السياسي والاقتصادي لدعم مسار السلام، ورأت أن الموقف الأوروبي من حزب العمال الكردستاني لم يتغير جوهرياً.
وحذر بريبيليتش من أن أي تراجع في مسار تركيا قد يؤدي إلى إعادة النظر في عضويتها، في ظل مراقبة تمتد من 10 إلى 15 عاماً.
أما سكالا فعرضت تقييمات بعثة القانون المستقلة، مشيرة إلى أن استمرار مسار السلام يتطلب تواصل عبد الله أوجلان مع مكونات المجتمع وضمان الحق في الأمل.
ووصفت أوزتورك المرحلة بأنها تاريخية، داعية إلى ضمان حرية أوجلان الجسدية ومفاوضات متكافئة.




