كاجين أحمد – xeber24.net
أكد نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو، أن قرار منح رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، اللجوء السياسي هو أمر قطعي لا رجعة فيه، مشيرا إلى أن السلطة الانتقالية في دمشق اديها علم بذلك، كما أشار إلى قرب توقيع اتفاقية مع الجولاني بشأن قواعدها العسكرية المتواجدة في الساحل السوري.
وفي مقابلة مع موقع “RTVI” الروسي أمس الأربعاء قال بوريسينكو: “يعلم شركاؤنا السوريون جيدا أن روسيا منحت بشار الأسد اللجوء السياسي لاعتبارات إنسانية، وتدرك السلطات الحالية في دمشق أن هذا القرار الروسي نهائي ولا رجعة فيه”.
وأضاف، أن موسكو ودمشق قد توقعان اتفاقيات بشأن مستقبل القواعد العسكرية الروسية في سوريا قبل نهاية العام الجاري.
وأوضح، إن البلدين وقعا في أغسطس الماضي مذكرة تفاهم مرحلية لتحويل المنشآت العسكرية الروسية في سوريا إلى مراكز روسية سورية مشتركة للتدريب والدعم اللوجستي.
وأضاف، أن العمل جار على إعداد اتفاقيات حكومية دولية تحدد بصورة نهائية الوضع المستقبلي لهذه المنشآت، معربا عن أمله في إنجازها قبل نهاية العام الجاري.
وأشار بوريسينكو إلى أن المنشآت العسكرية ستستخدم جزئيا بصورة مشتركة بين البلدين، بما يشمل تدريب العسكريين السوريين، إلى جانب تقديم الدعم اللوجستي.
كما اكد المسؤول الروسي على أن علاقاتهم مع سلطة دمشق الانتقالية إيجابية للغاية والحوار السياسي يتطور بنشاط، متوقعا تسارع التعاون الاقتصادي مع سوريا خلال الفترة المقبلة.
هذا وشدد نائب وزير خارجية روسيا على أن إعادة تسيير دوريات الشرطة العسكرية الروسية في جنوبي سوريا غير مطروحة حاليا.




