آفرين علو – xeber24 .net,
شهدت المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان بريف حمص، موجة جديدة من التوتر الأمني، عقب حملة مداهمات واعتقالات واسعة شنتها قوات الأمن العام، وتخللها إطلاق نار عشوائي تسبب في حالة ذعر عارم بين السكان المحليين.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوة الأمنية اقتحمت بلدة “حارة العكاري” الواقعة مباشرة على الشريط الحدودي. ووفقاً لشهادات الأهالي، فإن عناصر الأمن أطلقوا الرصاص الحي بشكل عشوائي ومكثف باتجاه منازل المدنيين وسياراتهم المصطفة في شوارع البلدة، مما نشر حالة من الهلع الشديد، ودفع عشرات العائلات، ولا سيما النساء والأطفال، إلى الفرار واللجوء نحو الأحراش والبسَاتين المحيطة بالمنطقة لحماية أنفسهم من الرصاص الطائش.
وفي سياق متصل، أكد المرصد أن حملة أمنية مشابهة وبذات التوقيت استهدفت قرية “سميكة” بريف حمص. ورغم الانتشار الأمني الكثيف وعمليات التفتيش، لم ترد معلومات دقيقة أو مؤكدة حول الحصيلة النهائية لعدد المعتقلين، أو ما إذا كانت عمليات إطلاق النار قد أسفرت عن وقوع ضحايا أو إصابات بشرية بين المدنيين.




