ولات خليل xeber24.net وكالات
تستمر القوات التركية بعرقلة عودة أهالي سري كانيه/رأس العين المهجّرين إلى منازلهم وقراهم، في ظل استمرار وجود مواقع عسكرية لها في عدد من المناطق، وظهور عوائق تحول دون عودة السكان إلى ممتلكاتهم، رغم مرور سنوات على تهجيرهم.
وفي هذا الصدد وثققت تقارير ميدانية استمرار معاناة العائلات التي تنتظر استعادة منازلها وأراضيها.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المطالبات بمعالجة العوائق الميدانية التي تواجه المهجّرين، وسط تقارير وثقت بقاء قرى ومناطق سكنية ضمن مواقع عسكرية، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن الإجراءات الفعلية المتخذة لتسهيل عودة السكان إلى مناطقهم الأصلية.
في العاشر من تشرين الأول الجاري، وثقت وكالة أنباء هاوار اضطرار نحو 25 عائلة من قرية سعيد الدربو بريف سري كانيه إلى نصب خيام بمحاذاة قريتهم، بعد عودتها من مخيمات التهجير، إثر تعذر دخول منازلها وأراضيها بسبب استمرار تحويل القرية إلى موقع عسكري تركي.وتكشف هذه الحالة جانباً من المعاناة التي تواجه العائلات المهجّرة، التي تجد نفسها أمام خيار الإقامة في ظروف صعبة بالقرب من قراها، بدلاً من العودة إلى منازلها.
ومع اقتراب فصل الشتاء، تزداد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية لهذه العائلات، في ظل الحاجة إلى المأوى والخدمات الأساسية والحماية من الظروف الجوية.وناشد الأهالي الجهات المعنية التدخل لتأمين عودتهم إلى منازلهم قبل حلول الشتاء، مؤكدين أهمية إنهاء حالة الانتظار التي يعيشونها، وتمكينهم من استعادة حياتهم الطبيعية وممارسة حقوقهم في السكن والعيش بأمان.
وفي 13 تشرين الأول الجاري، جرى توثيق وجود 124 موقعاً عسكرياً تركياً داخل الأراضي السورية، تتوزع بين 12 قاعدة ثابتة و112 نقطة عسكرية في ست محافظات.
وتضم محافظة حلب 56 موقعاً، تليها إدلب بـ51 موقعاً، والرقة بتسعة مواقع، والحسكة بخمسة، واللاذقية بموقعين، وحماة بموقع واحد.وعدداً من القرى لا يزال محولاً إلى مواقع عسكرية، ما يحول دون عودة سكانها، ومن بينها قرى باب الفرج والداوودية والعريشة والمناخ والعامرية في منطقة سري كانيه، إلى جانب قرى جلبرة ودرويش وشيخ خورز فوقاني في عفرين.
توثيق استمرار العرقلة التركية لعودة مهجري سري كانية وتل تمر الى مناطقم
ولات خليل xeber24.net وكالات
تستمر القوات التركية بعرقلة عودة أهالي سري كانيه/رأس العين المهجّرين إلى منازلهم وقراهم، في ظل استمرار وجود مواقع عسكرية لها في عدد من المناطق، وظهور عوائق تحول دون عودة السكان إلى ممتلكاتهم، رغم مرور سنوات على تهجيرهم.
وفي هذا الصدد وثققت تقارير ميدانية استمرار معاناة العائلات التي تنتظر استعادة منازلها وأراضيها.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المطالبات بمعالجة العوائق الميدانية التي تواجه المهجّرين، وسط تقارير وثقت بقاء قرى ومناطق سكنية ضمن مواقع عسكرية، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن الإجراءات الفعلية المتخذة لتسهيل عودة السكان إلى مناطقهم الأصلية.
في العاشر من تشرين الأول الجاري، وثقت وكالة أنباء هاوار اضطرار نحو 25 عائلة من قرية سعيد الدربو بريف سري كانيه إلى نصب خيام بمحاذاة قريتهم، بعد عودتها من مخيمات التهجير، إثر تعذر دخول منازلها وأراضيها بسبب استمرار تحويل القرية إلى موقع عسكري تركي.وتكشف هذه الحالة جانباً من المعاناة التي تواجه العائلات المهجّرة، التي تجد نفسها أمام خيار الإقامة في ظروف صعبة بالقرب من قراها، بدلاً من العودة إلى منازلها.
ومع اقتراب فصل الشتاء، تزداد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية لهذه العائلات، في ظل الحاجة إلى المأوى والخدمات الأساسية والحماية من الظروف الجوية.وناشد الأهالي الجهات المعنية التدخل لتأمين عودتهم إلى منازلهم قبل حلول الشتاء، مؤكدين أهمية إنهاء حالة الانتظار التي يعيشونها، وتمكينهم من استعادة حياتهم الطبيعية وممارسة حقوقهم في السكن والعيش بأمان.
وفي 13 تشرين الأول الجاري، جرى توثيق وجود 124 موقعاً عسكرياً تركياً داخل الأراضي السورية، تتوزع بين 12 قاعدة ثابتة و112 نقطة عسكرية في ست محافظات.
وتضم محافظة حلب 56 موقعاً، تليها إدلب بـ51 موقعاً، والرقة بتسعة مواقع، والحسكة بخمسة، واللاذقية بموقعين، وحماة بموقع واحد.وعدداً من القرى لا يزال محولاً إلى مواقع عسكرية، ما يحول دون عودة سكانها، ومن بينها قرى باب الفرج والداوودية والعريشة والمناخ والعامرية في منطقة سري كانيه، إلى جانب قرى جلبرة ودرويش وشيخ خورز فوقاني في عفرين.




