Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

ماذا يحدث في مدينة الحسكة ومن يقف وراء إثارة الفتنة والتوتر الأمني؟

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

تشهد مدينة الحسكة منذ يوم الجمعة الماضية توتر أمني وأعمال تخريب، ومحاولات لاثارة الفتن على أساس عرقي، تقف ورائها أياد خفية ترتهن الارتزاق بتوجيه من أطراف خارجية، لضرب مسار عمليات الدمج الجارية في المنطقة الكردية.

ففي يوم الجمعة الماضية، رغم أن دعوات التظاهر كانت بحجة فرض سيادة الدولة على المدينة، إلا أن المشاهد أثبتت عكس ذلك، فهي كانت عبارة تجمعات لاقت دعم وحشود من خارج المدينة وحتى الحدود الادارية لمحافظة الحسكة، بهدف التخريب والاستفزاز.

وركزت عمليات الاستفزاز على المكون الكردي، وذلك من خلال الاعتداء على رموزهم القومية وصور الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في محاربة تنظيم داعش، كما طال التخريب وبشكل متعمد دوائر الدولة والمرافق العامة.

والأخطر من كل ذلك ظهور مشاهد مسلحة بين المتظاهرين الذين ادعوا سلمية تجمعهم، وتوجيه تهديدات مباشرة لمكونات المنطقة، فضلا عن ظهور رايات وشارات تمجد تنظيم داعش الارهابي.

لا يزال الأمر مستمر، خاصة في الأحياء الجنوبية من مدينة الحسكة، حيث قام هؤلاء بتنظيم أنفسهم في مجاميع مسلحة بحجة حماية أحيائهم، رغم انتشار الدوريات الأمنية في كامل جغرافية المدينة لحفظ الأمن والاستقرار.

ولزيف ادعاءاتهم، فقد نصب هؤلاء حواجز أمنية على الطرقات الرئيسية في الاحياء، وهاجموا سيارات تابعة لقوى الأمن الداخلي في حي النشوة، وكذلك أيضا سيارة أخرى مدنية.

تدخلت القوى الأمنية واعتقلت بعضا من الذين شاركوا في عمليات التخريب والاعتداء، إلا أنه تم الافراج عنهم بعد لحظات، يبدو بسبب تدخل بعض الجهات التي تروق لها تصاعد التوتر الأمني في المدينة.

تلا هذا الحادث، عمليات استفزازية للمكون الكردي من خلال الاعتداء على الرموز وصور قادات الكرد، بهدف جر المنطقة إلى الفوضى واثارة الفتنة، بعد ان فشلت محاولتهم يوم الجمعة الماضية.

كل هذا الأمر، يتم التنسيق والتخطيط له عبر مجموعات رقمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تخطط لتنظيم التظاهرات وتسميتها، وتحريك الشبان للقيام بعمليات استفزازية وتخريبية، كأمثال من يدعو بنفسه “صهيب اليعربي” والمدعو ابراهيم الحلبي الملقب بأبو الطيب، وخضر اليوسف “أبو الهيثم” الذي يدعي أنه قائد جيش العشائر في الحسكة، وبالطبع من ورائهم جهات خارجية مرابطة بأجهزة استخبارات إقليمية، تخطط وتنسق وتمول هذه الأعمال لضرب مسار الدمج واثارة الفوضى الامنية والفتنة في المناطق الكردية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى