Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

وسط عجز كلي لسلطة دمشق عن ايجاد حلول.. تفاقم ازمة المحروقات في المناطق السورية كافة وسخط شعبي من انتشار الديزل المغشوش

مشاركة

ولات خليل _xeber24.net _ وكالات

تتفاقم أزمة المحروقات في مناطق سورية عدة، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع احتياجات الأهالي إلى مواد التدفئة، وسط شكاوى من فقدان مادة الديزل “المازوت” من محطات الوقود في مدينة حلب، وعدم وجود أي محطة وقود “مفتوحة” في مدينة اللاذقية، ما يثير مخاوف من اتساع تداعيات الأزمة على مختلف القطاعات.

وينعكس فقدان المازوت على حركة النقل وتشغيل السيارات والآليات التي تعتمد عليه، فضلاً عن نقل البضائع والمواد الأساسية بين المناطق والأسواق، الأمر الذي قد يؤدي إلى تباطؤ النشاط التجاري وارتفاع تكاليف النقل والشحن، بما ينعكس بدوره على أسعار السلع والمواد الأساسية التي يتحمل المواطنون أعباء شرائها.

كما تثير الأزمة مخاوف من لجوء بعض التجار إلى احتكار المحروقات أو استغلال ندرتها لرفع أسعارها، في ظل تراجع القدرة الشرائية للسكان وارتفاع تكاليف المعيشة، بالتزامن مع زيادة الحاجة إلى وقود التدفئة مع اقتراب موسم البرد، ولا سيما لدى العائلات ذات الدخل المحدود.

وفي سياق متصل، تتواصل الشكاوى في مناطق سورية عدة من تدني جودة البنزين المتداول في الأسواق، وسط اتهامات بوجود غش في بعض الكميات، حيث أفاد أصحاب مركبات بتعرض سياراتهم لأعطال في المحركات والبخاخات، إلى جانب ارتفاع معدلات الاستهلاك وانبعاث أدخنة سوداء، ما يحمّلهم تكاليف إضافية للصيانة والإصلاح.

ويثير تزامن فقدان المحروقات وارتفاع أسعارها مع الشكاوى المتعلقة بجودتها مخاوف من تفاقم الأوضاع المعيشية خلال فصل الشتاء، إذ لا تقتصر تداعيات الأزمة على صعوبة تأمين الوقود، بل تمتد إلى حركة النقل وتوفر البضائع وتكاليفها، مع احتمال انتقال أعباء النقص إلى المستهلكين عبر ارتفاع الأسعار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى