آفرين علو – xeber24.net
دعا مجلس سوريا الديمقراطية، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لاغتيال السياسية هفرين خلف، إلى كشف الحقيقة بشأن الجريمة ومحاسبة مرتكبيها، مؤكداً أن إنصاف الضحايا وعائلاتهم وضمان عدم الإفلات من العقاب يشكلان أساساً لترسيخ سيادة القانون في سوريا.
وأوضح البيان أن خلف، الأمين العام لحزب سوريا المستقبل وعضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، اغتيلت في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2019 على يد عناصر من فصائل سورية مدعومة من تركيا، خلال الهجوم العسكري واحتلال مدينتي سري كانيه وتل أبيض.
وأشار المجلس إلى أن خلف آمنت بأهمية العمل السياسي والحوار والانفتاح، وبضرورة مشاركة المرأة في الحياة العامة، وارتبطت مسيرتها ببناء سوريا ديمقراطية تعددية. وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الإقصاء واحتكار السلطة وترسيخ الشراكة والمواطنة المتساوية.
كما طالب بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي شهدتها سوريا، بما فيها الجرائم التي ارتكبتها رموز النظام السابق، مع مراعاة خصوصية كل جريمة، مؤكداً أن العدالة وإنصاف الضحايا وحقهم في معرفة الحقيقة أساس لبناء دولة ديمقراطية تعددية.




