كاجين أحمد – xeber24.net
أثار قرار نقل تمثال صلاح الدين الأيوبي من أمام قلعة دمشق إلى محيط بانوراما حرب تشرين على أوتوستراد العدوي، دون أي توضيح رسمي، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وفتح باب التأويلات حول هذه الحادثة، تباينت ما بين أسباب فنية وأخرى سياسية فيما كانت التعليقات الساخرة هي سيدة المشهد.
وتباينت الأراء في قراءة هذه الخطوة بين من عدّها إجراء فنيا وتنظيميا، ومن ربطها بتفسيرات سياسية وتاريخية، فيما اختار آخرون التعليق بسخرية.
وبحسب المعلومات الميدانية باشرت مديرية دمشق القديمة، صباح اليوم السبت، إجراءات نقل التمثال بهدف صيانته وترميم الأضرار التي لحقت به، استنادا إلى تقرير فني صادر عن دائرة آثار دمشق.
فيما قالت محافظة دمشق أنها تعمل على تجهيز موقع جديد لإعادة عرضه، بما يحافظ على قيمته التاريخية والفنية، ويراعي طبيعة المحيط العمراني والتراثي.
ورغم الحديث عن دوافع فنية تتعلق بصيانة النصب، فتح غياب توضيح رسمي مفصّل من محافظة دمشق بشأن ملابسات النقل ومبررات اختيار الموقع الجديد المجال أمام تفسيرات متعددة، انعكست في تعليقات السوريين على منصات التواصل.
وتراوحت التعليقات بين من ربط الخطوة بتفسيرات سياسية، متسائلا عما إذا كانت هناك “توجيهات من إسرائيل لإزالة رموز معركة حطين”، أو جاء قرار النقل بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما حضرت الإشارات الدينية في بعض التعليقات، و”إنه صنم، والعياذ بالله”، مقابل آراء رأت أن نقل التمثال قد يكون أفضل للحفاظ على هيبة صلاح الدين الأيوبي، بينما لجأ آخرون إلى السخرية بقولهم إن التمثال “غالباً طلع فلول أو انفصالي”.




