ولات خليل xeber24.net وكالات
عاد أهالي قرية الدردارة في الريف الشمالي لتل تمر من مخيم واشو كاني، أملاً في استعادة حياتهم بعد سنوات من التهجير، لكنهم وجدوا منازلهم مدمرة، ما اضطر العديد من العائلات إلى نصب خيام أمام بيوتها، وسط صعوبات إعادة الإعمار واقتراب فصل الشتاء.
وفي هذا الصدد قالت أمينة خلف عبدو إحدى العائدات لوسائل إعلام إن عائلتها انتقلت من خيمة المخيم إلى خيمة أمام منزلها المدمر، مشيرة إلى أن العائلات تواجه ظروفاً معيشية صعبة، في ظل عدم قدرتها على ترميم منازلها وتأمين مأوى مناسب.
من جهتها، أوضحت فاطمة الأحمد أن معاناة الأهالي مستمرة رغم العودة إلى القرية، مؤكدة أن معظم العائلات لا تزال تعيش في الخيام بسبب الدمار الذي لحق بمنازلها.
بدورها، قالت كاملة خضر سعيد، التي عادت برفقة بناتها الأربع بعد سنوات من التهجير، إن عائلتها لا تزال تعاني نقصاً في الاحتياجات الأساسية، بما فيها الخبز والمياه، مطالبة بتأمين مأوى ومساعدات تساعدها على الاستقرار.
كما أشارت زهرة يونس علوش إلى أن المساعدات الإنسانية التي تلقتها العائلات لم تكن كافية لإعادة بناء المنازل، في ظل ارتفاع تكاليف البناء.ومع حلول الشتاء، تتزايد مخاوف الأهالي من البرد والأمطار، وسط مطالب بتقديم الدعم اللازم لإعادة إعمار المنازل وتأمين الخدمات الأساسية.




