كاجين أحمد – xeber24.net
تشهد مدينة السقيلبية بريف حماة، إلى جانب عدد من القرى والبلدات في منطقة وادي النصارى بريف حمص، حملة أمنية واسعة، تترافق مع انتشار حواجز وإجراء عمليات تفتيش وتدقيق في هويات المارة والمركبات، وسط معلومات حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وجود قوائم تتضمن أسماء أشخاص يجري البحث عنهم وملاحقتهم.
وفي مدينة السقيلبية، تجري عمليات بحث عن 16 شاباً من أبناء المدينة، على خلفية مشاركتهم في الدفاع عنها خلال الهجوم الذي تعرضت له قبل أيام من قبل أهالي القرى المحيطة، وفق المعلومات الواردة إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب مصادر المرصد السوري، جرى اعتقال الشاب خليل إبراهيم من مكان عمله، فيما لا يزال الشاب أسامة البنيات قيد الاحتجاز منذ صباح أمس، عقب تعرض محله للتكسير.
وفي موازاة ذلك، تشهد قرى وادي النصارى انتشاراً أمنياً ونصب حواجز، وسط إفادة مصادر المرصد بوجود ثلاث قوائم ورقية تتضمن أسماء أشخاص يجري البحث عنهم، بالتزامن مع تفتيش وتدقيق في هويات المارة.
كما جرى نصب حاجز أمني كبير عند مفرق قرية حديدة على طريق حمص – طرطوس، بالتزامن مع انتشار أمني في المنطقة.
وكان الأهالي قد أُبلغوا قبل نحو يومين بأن الحملة تستهدف السيارات ذات الزجاج المعتم والدراجات النارية غير الحاملة للوحات، إلا أن المعلومات التي حصل عليها المرصد تشير إلى أن الإجراءات المتخذة تتجاوز مخالفات المركبات، لتشمل عمليات بحث وتدقيق ذات طابع أمني وملاحقة أشخاص محددين.
وتشمل الإجراءات، وفق المصادر، الاستفسار عن كاميرات المراقبة المثبتة في عدد من المحال التجارية، والاطلاع على تسجيلاتها، بالتوازي مع البحث عن أشخاص وردت أسماؤهم ضمن القوائم.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه يتابع التطورات في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاعتقالات والملاحقات، ويطالب بالكشف عن أماكن وجود المحتجزين وأسباب توقيفهم ووضعهم القانوني، وضمان عدم تعرض أي شخص للاعتقال التعسفي، أو للملاحقة على خلفية أحداث لم تثبت مسؤوليته الفردية عنها.




