كاجين أحمد – xeber24.net
شن زعيم الحزب الجديد، أوزجور أوزال، هجوما على سلطات أنقرة، بسبب قرار نشر قوات عسكرية في السعودية في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك المبرمة بين تركيا والسعودية وباكستان، مضيفا ان هذا القرار جاء بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وأفاد أوزال في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية للحزب اليوم الثلاثاء، أن القرار المتخذ في إطار اتفاقية مكة سيجعل تركيا طرفا في الصراع القائم في اليمن.
وشدد أوزال أن حزم الدفاع المشترك يتم توقيعها خلال فترات السلم وأن التوقيع عليها مع دولة تسهد حربا يجعل الدولة الموقعة طرفا فيها بشكل مباشر.
وانتقد أوزال اتخاذ القرار دون إحالته للبرلمان قائلا: “مساء أمس، تقرر نشر جنود هناك. لم تقدم الاتفاقية، ولم ترسل إلى البرلمان، ولم يضعها رئيس البرلمان على جدول أعمال البرلمان والوزر هناك يوقع على قرار البرلمان هو من يتخذه”.
وأشار أوزال إلى البند 92 من الدستور الذي ينص على الحصول على موافقة البرلمان في حال إرسال جنود خارج البلاد قائلا: “أرفض المغامرة التي ستزج بالجنود في اليمن بعد 100 عام والخدمة العسكرية بأمر من ترامب”.
استضافت الرياض بالأمس الاجتماع الاستثنائي للجنة الاستراتيجية والسياسية والدفاعية لاتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وتضمنت أجندة الاجتماع التوترات بين السعودية واليمن وهجمات الحوثيين على اليمن.
وتقرر خلال الاجتماع الانتقال بسرعة لتنفيذ التعهدات الدفاعية الجماعية للاتفاق واتخاذ إجراءات لتزويد السعودية بالقدرات والقوات العسكرية المتفق عليها ونشرها سريعا شرط التوافق مع اللوائح الوطنية للأطراف.
وفي كلمته عقب الاجتماع، أفاد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن الاجتماع الاستثنائي جاء على ضوء التطورات بين اليمن والسعودية مفيدا أن الأطراف بحثت الخطوات الممكن اتخاذها لكل المشكلة بالحوار والطرق السلمية بجاني بحث سبل دعم الدفاع السعودي.




