ولات خليل _xeber24.net _ وكالات
أدان مجلس سوريا الديمقراطية استهداف حافلة تقل عمالاً وموظفين ومهندسين أثناء عودتهم من عملهم قرب جسر مصياف بريف حمص، والذي أسفر، وفق المعطيات الأولية، عن مقتل 7 مدنيين وإصابة 4 آخرين.
ودعا المجلس إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف وشامل لكشف ملابسات الهجوم، وتحديد هوية المنفذين وكل من خطط أو حرض أو سهّل ارتكاب الجريمة، وإحالتهم إلى قضاء مستقل لمحاسبتهم وفق القانون، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام.
وشدد في بيان على أن استهداف المدنيين، بصرف النظر عن هوياتهم أو انتماءاتهم أو مناطقهم، يمثل انتهاكاً يهدد السلم الأهلي، مؤكداً أن المدنيين لا ينبغي أن يكونوا أهدافاً للصراعات السياسية أو الأمنية أو الطائفية.
وأشار المجلس إلى أن إثبات وجود دوافع طائفية أو مناطقية أو سياسية خلف الهجوم سيجعل الحادثة تهديداً أوسع للسلم الأهلي، داعياً إلى مواجهة خطاب الكراهية والتحريض ومنع الإفلات من العقاب.
وأكد أن حماية المدنيين وتطبيق القانون والمساواة بين السوريين تشكل مسؤولية أساسية للسلطات، محذراً من استخدام هوية الضحايا أو المنفذين لتعميم المسؤولية على أي مكوّن، ومشدداً على أن بناء سوريا الجديدة يتطلب العدالة والمواطنة المتساوية وحماية التنوع.




