ولات خليل xeber24.net وكالات
تشهد العلاقة بين قيادات وزارة الدفاع التابعة لسلطة دمشق وفصائل محافظة درعا (حوران) حالة من التوتر والاتهامات المتبادلة.
جاء ذلك بعد إنشاء لواء جديد ضُمّت إليه كتائب من حمص وحماة وإدلب، وتعيين قادة له من شمال سوريا الذي يُشاهرون بتعاطفهم مع تركيا، وإقصاء القادة المنحدرين من محافظتي درعا والقنيطرة، في خطوة تعكس سياسة سلطة دمشق في تفكيك فصائل الجنوب السوري وتحجيم قياداتها على غرار تصفية فصائل الشمال السوري.
ونقلت صفحة “درعا24” عن مصادر في “الفرقة 40” إنه تم استدعاء ضبّاط وعناصر من أبناء محافظة درعا إلى المعسكر التدريبي في منطقة “خربة الشيّاب” بريف دمشق، لبحث ترتيب الهيكلية العسكرية وتعديل أوضاع العناصر والاندماج ضمن الفيلق الرابع في الجيش السوري، إلا أنهم تفاجئوا بإعلان حل الفرقة 40، وعزل الضبّاط من أبناء درعا الذين كانوا يقودون ألوية وكتائب الفرقة منهم ممن كانوا مهجّرين في الشمال السوري، وتم توجيه أوامر إليهم بضرورة تسليم سياراتهم، فيما تم نقل بعضهم من قيادة كتيبة إلى نائب قائد كتيبة، وذلك بذريعة “بناء جيش يتجاوز المناطقية والعشائرية”. الأمر الذي تسبب بتوتر بين العناصر من أبناء درعا وضباط وزارة الدفاع.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد عمليات الإغتيال في محافظة درعا، حيث تسجل عمليات الإغتيال ضد مجهولين مع معلومات تفيد بتبعية القتلى لأحد الفصائل أو الجماعات المحلية المسلحة.
ويوم أمس أقدم مجهولون على اغتيال أحد عناصر الفصائل الوافدين من الشمال السوري في مدينة الصنمين التي تشهد منذ أسبوع توتر واستنفار أمني على خلفية اشتباكات بين فصيل محلي وقوات الأمن العام.
ويشهد الجنوب السوري صراع متشعب بين فصائل وجماعات مسلحة متخالفة أيديولوجياً مثل داعش والقاعدة وفصائل درعا الوافدة من الشمال السوري والفصائل المحلية والأمن العام.




