ولات خليل xeber24.net وكالات
تتواصل عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب في مناطق وأرياف سري كانيه وتل تمر وزركان، بهدف تأمين الطرق والقرى والأراضي الزراعية، تمهيداً لعودة المهجرين إلى مناطقهم.
وأوضح مركز مكافحة الألغام في الحسكة أن أعمال التطهير دخلت مرحلتها الثانية، بعد إنجاز جزء كبير من عمليات إزالة الألغام من الطرق المؤدية إلى القرى، لتنتقل الفرق العاملة تدريجياً إلى المناطق السكنية والأرياف.
وأشار المركز إلى أن العمل يتركز حالياً على القرى الواقعة على الخط الممتد من تل تمر وزركان باتجاه سري كانيه، إضافة إلى المناطق الواقعة على طريق M4 باتجاه الريف الجنوبي للمدينة.
وفي السياق، أُنجزت عمليات تطهير الطريق الرئيسي الواصل بين الدرباسية وسري كانيه، مروراً بقرية الأسدية وصولاً إلى محيط قرية باب الفرج، وشملت أعمال التطهير الطريق وجانبيه لمسافة 25 متراً.
ورغم تطهير الطريق، لا يزال خطر الألغام قائماً داخل قريتي الأسدية ومشيرفة، حيث لم تبدأ عمليات إزالة مخلفات الحرب داخلهما حتى الآن.
كما تواجه أعمال التطهير على الطريق الممتد من تل تمر باتجاه سري كانيه تأخراً بسبب وجود حقل ألغام في قرية أم الكيف، ما أعاق تقدم الفرق، التي تواصل العمل لتأمين الطريق أمام حركة الأهالي، قبل الانتقال إلى تطهير القرى والمناطق السكنية المحاذية له.
وتأتي هذه العمليات تمهيداً لاستكمال عودة مهجري سري كانيه، الذين عاد المئات منهم إلى قراهم على دفعتين منذ بدء عمليات العودة.




