ولات خليل _xeber24.net _ وكالات
تحولت الأرصفة المحيطة بمشفى الأطفال الجامعي في دمشق إلى مكان للمبيت لعائلات قدمت من مناطق شرق سوريا برفقة أطفالها المرضى، في ظل عجزها عن تحمل تكاليف الإقامة داخل العاصمة، وانتظار استكمال الفحوصات والعلاجات الطبية.
وتُظهر مقاطع مصورة نشرها المرصد السوري، عائلات تفترش الأرض إلى جانب أمتعتها بالقرب من المشفى، وسط أعباء إضافية تشمل تكاليف السفر والطعام والأدوية والإقامة.
وتتكرر هذه المشاهد منذ سنوات، مع اضطرار عائلات من محافظات بعيدة، ولا سيما المناطق الشرقية، إلى التوجه نحو دمشق نتيجة محدودية الخدمات الطبية التخصصية المتوفرة في مناطقها، فيما يستقبل مشفى الأطفال الجامعي أطفالاً من مختلف المحافظات السورية.




