كاجين أحمد – xeber24.net
كتب الناشط والاكاديمي بسمان علي العساف، أن سوريا وخلال الاشهر الثلاثة الماضية شهدت أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخها، الجاني هي السلطة والضحايا هم المواطنون
وذكر العساف، أن السلطة الانتقالية قامت باستدراج الفلاحين من أجل شراء محاصيل القمح ،وكان من المفروض سداد قيمة الفواتير نقداً أو بأبعد تقدير خلال مدة أقصاها شهر كما جرت العادة في التعاملات ، ولكن بعد أن تورط الفلاحين وقاموا بتسليم محاصيلهم للسلطة عبر المصرف الزراعي منذ ثلاثة أشهر ، أدارت السلطة ظهرها ولم تسدد مستحقات الفلاحين وترفض حتى الآن مجرد الحديث عن دفع المستحقات بعد أن ماطلت قبل ذلك و أعلنت أنها ستسدد على دفعات ، رغم أن في ذلك مخالفة قانونية لأن البيع ليس لأجل و إنما نقداً.
وأضاف، مع ذلك تنكرت السلطة ولم تلتزم حتى بمبدأ الاقساط حتى الآن ، و لم ترد على مطالب أصحاب الحقوق، والفلاحين لديهم التزامات مستحقة ، عدا عن البدء بالتحضير للموسم الزراعي الجديد و الذي يتطلب تمويل و إلا لن يكون هناك موسم زراعي جديد.
هذا وختم العساف منشوره، أفلا تعتبر هذه أكبر عملية نصب واحتيال بتاريخ سوريا ؟




