كاجين أحمد – xeber24.net
في خطوة غير مسبوقة ومثيرة، أضاف السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز، إلى توصيفه الرسمي على حساباته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي عبارة “الممثل الخاص لوزير الخارجية لشؤون سوريا”، إلى جانب صفته سفيراً لبلاده لدى سلطة دمشق الانتقالية.
وتشير هذه الخطوة إلى توسيع الدور الموكل إلى يلماز، بحيث لا يقتصر على التمثيل الدبلوماسي لتركيا في دمشق، وإنما يمتد إلى متابعة ملفات أخرى قد تكون سياسية أو أمنية أو عسكرية.
كما ان توصيف يلماز كونه مبعوثا خاصا لهاكان فيدان لشؤون سوريا، يشير أيضا إلى أن الملف السوري يتولاه هذا الشخص الذي يتميز بخلفية أمنية واستخباراتية في مركز القرار بأنقرة.
وكان يلماز الذي عمل لمدة ١٥ عام تحت إمرة هاكان فيدان وكشخص مقرب جدا منه سواء في السلك الاستخباراتي او الدبلوماسي، قد تم تعيينه كسفير تركي لدى دمشق بشكل مباشر من فيدان نفسه.
وحسب يلماز نفسه، فإنه كان يتولى الملف السوري خلال فترة عمله في جهاز الميت التركي لمدة عشر سنوات تحت إمرة هاكان فيدان.
ومن خلال هذه المعطيات، التي تشير إلى تركيا سلمت الملف السوري إلى هاكان فيدان ونائبه السابق نوح يلماز، فإن أنقرة لا تزال تتعامل مع سوريا كلمف أمني بالدرجة الأولى، سيما وان يلماز وفيدان هما كانا أصحاب القرار الاساسي في عملية تعامل السلطة الانتقالية مع باقي المكونات السورية، وأيضا المحرك الاساسي وراء مسألة دمج قوات سوريا الديمقراطية والادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مع السلطة الانتقالية.




