كاجين أحمد – xeber24.net
عاد التوتر إلى بلدة جديدة عرطوز في ريف العاصمة دمشق، على خلفية الاشتباكات التي جرت ليلة امس بين مجموعة من أبناء مدينة دير الزور وأهالي بلدة الجديدة، فيما انتشر عناصر الامن في المنطقة تخوفا من تصعيد الوضع الامني وتحولها إلى اشتباكات تسفر عن وقوع قتلى وجرحى.
شهدت بلدة جديدة عرطوز بريف دمشق، مساء أمس، توتراً أمنياً عقب اعتداء على منزل عائلة تنحدر من محافظة دير الزور، قبل أن يتطور الخلاف إلى مشاجرة في المنطقة، تخللها إطلاق نار عشوائي واستخدام العصي والفؤوس والأسلحة البيضاء.
وتدخلت قوى الأمن الداخلي وانتشرت في عدد من أحياء البلدة، وفرضت حظر تجوال حتى أذان الفجر، داعية الأهالي إلى التزام منازلهم حفاظاً على سلامتهم، فيما لم ترد معلومات عن سقوط قتلى أو مصابين.
ومساء اليوم، تجدد التوتر على خلفية الحادثة، وشهدت المنطقة أعمال تكسير لسيارات وتخريباً لممتلكات عامة وخاصة، وسط حالة من الخوف بين السكان.
ودعا وجهاء من أبناء العشائر إلى التهدئة وضبط النفس، مؤكدين ضرورة عدم تصعيد التوتر، ومشددين على أن الجهات المختصة ستتابع الحادثة وتحاسب المسؤولين عن أعمال التخريب والتصعيد.
هذا وتشهد البلدة حاليا انتشار للقوى الأمنية، لتجنب تصعيد الوضع الأمني إلى مراحل أكثر تعقيدا تسفر عن وقوع خسائر بشرية.




