كاجين أحمد – xeber24.net
أدانت مجموعة من القوى والأحزاب السياسية الكردية في روج آفا الانتهاكات التي تتعرض لها العائلات الكردية العائدة إلى سري كانيه، مطالبةً السلطة الانتقالية بدمشق والقوى الدولية بتوفير الحماية للعائدين وضمان حقهم في العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم.
أصدرت مجموعة من القوى والأحزاب السياسية الكردية في روج آفا اليوم الثلاثاء، بياناً مكتوباً، أكدت فيه أن عودة مهجّري سري كانيه لم تعد مجرد مطلب إنساني، بل اختباراً لأي جهود جادة لتحقيق الاستقرار والسلم الأهلي، مشيرةً إلى أن حق العودة إلى الديار والممتلكات مكفول بالقوانين الدولية والشرائع الإنسانية.
واتهم البيان، المجموعات المسلحة في سري كانيه بممارسة الترهيب والاعتداء على العائلات الكردية العائدة، والاستمرار في وضع اليد على ممتلكاتها، معتبرة أن هذه الممارسات تهدف إلى عرقلة العودة وتكريس واقع ديموغرافي جديد في المنطقة.
كما حمّل السلطةَ الانتقاليةَ المسؤولية عن حماية العائدين وممتلكاتهم، ومحاسبة المتورطين في الاعتداءات والاستيلاء على الممتلكات، كما دعت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية إلى توثيق الانتهاكات والضغط لضمان عودة آمنة وكريمة ومحمية بضمانات قانونية وإنسانية.
هذا وشددت الاحزاب والقوى الكردية في بيانها على أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يبدأ بضمان حقوق المواطنين وعودة مهجّري سري كانيه إلى منازلهم.




