كاجين أحمد – xeber24.net
أثار إعلان انضمام محافظة كركوك إلى اتحاد بلديات العالم التركي، من قبل نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، خلال زيارة محافظها محمد سمعان آغا إلى أنقرة، جدلا كبيرا في الأوساط السياسية، في إقليم كردستان والعراق، ونية أنقرة من هذا الاعلان، في حين أن المحافظة تعتبر من المناطق المتنازع عليها بين هولير وبغداد.
وكان نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، كورشاد زورلو، أعلن انضمام محافظة كركوك رسمياً إلى “اتحاد بلديات العالم التركي”، وذلك خلال اجتماع عقده الاتحاد في مدينة كارامان.
وقال زورلو إن عضوية كركوك أُقرت بصورة نهائية خلال الاجتماع الذي انعقد الجمعة، زاعما أن الخطوة ستفتح المجال أمام توسيع التعاون بين المحافظة وبلديات الدول التركية في عدد من المجالات الخدمية والاقتصادية.
ويرى العديد من المراقبين في هذه الخطوة من جانب أنقرة أمرا مريبا، لا سينا وأن الاخيرة لم تتوانى يوما في اخفاء أطماعها بهذه المدينة بحجة وجود أقليات تركمانية، وانها كانت تابعة للامبراطورية العثمانية وقت اعلان استسلامها في الحرب العالمية الأولى.
كما أن العديد من الاحزاب السياسية في إقليم كردستان، ترى أن هذه الخطوة مرفوضة تماما، كون ان المحافظة تخضع للمادة ١٤٠ من الدستور العراقي، مؤكدين على ضرورة تنفيذ هذه المادة لحل قضية كركوك.
هذا ولا يعرف حتى الآن نوعية وحجم الاتفاقيات التي وقعها محافظ كركوك مع ما يسمى باتحاد بلديات العالم التركي، الامر يثير الكثير من الشكوك لدى الاوساط العراقية المختلفة.
والجدير بالذكر ان مدينة كركوك تعرضت في في السبعينيات الى سياسات التعريب وتهجير سكانها الكرد والاستيلاء على املاكهم، وايضا عمليات الانفال بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة الغنية بالموارد النفطية.




