مجموع

الصحافة الروسية: تركيا تستعد لتهديد روسيا من الشمال الغربي

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

تسلمت تركيا مهام حماية المجال الجوي لدول البلطيق (إستونيا وليتوانيا ولاتفيا) ضمن مهمة “الشرطة الجوية المعززة” التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك بعد استكمال نشر 5 مقاتلات من طراز “إف-16” وطواقمها العسكرية في قاعدة “آماري” الجوية بإستونيا لتستمر حتى 30 نوفمبر 2026.

وترى روسيا أن هذه المهمة التي نكلفت بها تركيا تشكل تهديد على عليها، سيما وان روسيا تعرف جيدا تاريخ تركيا التي لن تتوانى بالانحياز إلى الطرف القوي في أي صراع رغم اعتنادها الكبير على روسيا في علاقاتها الاقتصادية.

وعن خطر تركيا على روسيا، كتب بوريس جيريليفسكي، في “فزغلياد”:

تُستكمل الاستعدادات النهائية في إستونيا لنشر خمس طائرات مقاتلة تركية من طراز إف-16 و76 عسكريًا (طيارين وتقنيين) ضمن مهمة حلف شمال الأطلسي لحماية مجال دول البلطيق الجوي. ومن المقرر أن يستمر عمل الطائرات المقاتلة من أغسطس إلى نوفمبر. ولم يسبق للطيارين الأتراك المشاركة في مثل هذه المهمة.

وقد وصف الخبير العسكري أليكسي ليونكوف قرار تركيا بنشر خمس طائرات إف-16 لتسيير دوريات جوية فوق البلطيق بـ “محاولة للتوسع التركي”. وأضاف: “يُعد جيش الجمهورية ثاني أكبر جيش في الحلف. ومع ذلك، تتجاهل دول الحلف تركيا بشكل دوري، الأمر الذي يُثير استياء رجب طيب أردوغان. فهو يسعى إلى تعزيز نفوذ بلاده داخل الناتو في كل فرصة سانحة، وإظهار أهميتها داخل المنظمة”.

“أما موقف أنقرة فيبدو متناقضًا. فتركيا تعتمد اعتمادًا كبيرًا على التعاون الاقتصادي مع بلدنا، لا سيما في محطة أكويو النووية قيد الإنشاء، ومشروعي السيل التركي والسيل الأزرق، والسياحة، والسوق الروسية للمواد الغذائية والسلع الصناعية”.

“لذا، تحاول تركيا تجنب أي تحركات مفاجئة. بل إنها استضافت اجتماعات بين ممثلين عن روسيا وأوكرانيا.

ومع ذلك، يُظهر التاريخ أن تركيا، تحت ضغط غربي مُحكم، لا تُفوّت فرصة أن تُشكّل أداة ضغط أخرى على روسيا. وبالطبع، إذا رأت تركيا أن الغرب سينتصر في حال نشوب صراع عسكري مباشر مع روسيا، فإنها ستُشارك في هذا الصراع إلى جانب الغرب. ولذلك، واستباقًا لاحتمال نشوب مثل هذا الصراع، تُرسل طائراتها المقاتلة إلى دول البلطيق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى