كاجين أحمد – xeber24.net
أكد وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان، ريبر أحمد، أن الإقليم مستهدف من جميع الجهات ويتعرض لهجمات مستمرة يتكبد أضرارها المادية والمعنوية المواطن، وفيما أعرب عن خشيته من سقوط ضحايا جراء هذه الهجمات، أشار إلى ضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف هذه الاعتداءات.
وقال أحمد خلال مراسم اختتام المشروع الوطني لـ”إدارة مخاطر الكوارث في إقليم كردستان” مساء أمس الثلاثاء: “للأسف، من جميع الجهات، أصبح إقليم كردستان مستهدفاً، ويتعرض لهجمات متكررة. ونتيجة لذلك، يتحمل شعبنا، سواء من قوات البيشمركة أو الأجهزة الأمنية أو المواطنين، أضراراً مادية ومعنوية، فضلاً عن وجود مخاطر وسقوط ضحايا بسبب هذه الاعتداءات”.
وبين أن الموقف الرسمي لحكومة إقليم كردستان “واضح، وهو أننا لا نقبل أن يتحول الإقليم إلى ساحة لتصفية الصراعات، وسنواصل التمسك بهذا الموقف”.
وأضاف: “من حسن الحظ، ومع تشكيل الحكومة الجديدة في الحكومة الاتحادية، تعهد رئيس الوزراء علي الزيدي بأنه إذا نُفِّذ أي هجوم على إقليم كردستان انطلاقاً من داخل العراق، فستُتخذ فوراً الإجراءات اللازمة بحق الجهات التي تقف وراء تلك الهجمات”.
وتابع أحمد: “أما إذا كان مصدر الهجوم من خارج العراق، فقد يكون الأمر خارج إرادة جميع الأطراف. ونحن نأمل ألا يتعرض الإقليم لأي هجوم، سواء من داخل العراق أو من خارجه، وأن يبقى إقليماً آمناً ومستقراً، وألا يدفع شعبنا مرة أخرى ثمن صراعات الآخرين”.
ولفت إلى أنه خلال الأيام الأخيرة، تعرضت أربيل والمدن الأخرى في الإقليم لعدة هجمات، “وللأسف لم تُتخذ حتى الآن أي إجراءات عملية للرد عليها. ومع ذلك، فإننا على تواصل مستمر مع مكتب رئيس الوزراء، وهناك تنسيق بين رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ورئيس مجلس الوزراء الاتحادي، إضافة إلى التواصل مع المؤسسات العسكرية والأمنية والاستخبارية العراقية”.
وشدد وزير داخلية الإقليم: “أكدنا استعدادنا الكامل للتعاون، إلا أنه، وللأسف، لم تُتخذ حتى الآن أي خطوات أو إجراءات ملموسة. وللأسف، فإن إقليم كردستان ما زال يتعرض للاستهداف من مختلف الجهات”.
وتتعرض مدن إقليم كردستان وخصوصاً أربيل لهجمات بطائرات مسيرة خلال الأيام الماضية خلفت أضراراً مادية بالممتلكات العامة والخاصة.




