آفرين علو – xeber24.net
أعلن البيت الأبيض اليوم الأربعاء أن اجتماعات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتسمت بالإيجابية، في وقت تشهد فيه حربا إيران وأوكرانيا تطورات حاسمة.
ووصفت الرئاسة الأميركية اللقاءين بأنهما كانا “إيجابيين”، دون تقديم مزيد من التفاصيل الفورية حول مضمون المباحثات التي تأتي في ظل تغيرات مرتقبة في علاقة الإدارة الأميركية مع كل من كييف وتل أبيب.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن اجتماعه مع ترامب كان “جيداً”، مشيراً إلى أن المحادثات ركزت على إنتاج أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” وإعادة تنشيط المسار الدبلوماسي مع روسيا.
وأضاف زيلينسكي أن فرق البلدين ستواصل العمل على ترتيبات التواصل المقبلة، معرباً عن تقديره للدعم الأميركي المستمر لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.
ويأتي اللقاء بعد تحسن ملحوظ في العلاقات بين واشنطن وكييف، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتعثر الجهود الدبلوماسية لإنهائها، مع تصاعد القلق الغربي من استمرار الجمود الميداني والسياسي.
في سياق متصل، تأتي مباحثات ترامب مع نتنياهو في وقت تشهد فيه الجبهة الإيرانية تطورات دراماتيكية، وسط تكهنات حول تحول محتمل في السياسة الأميركية تجاه البرنامج النووي الإيراني ودعم إسرائيل في أي تحرك عسكري محتمل.
ولم يصدر أي بيان رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي حول فحوى اللقاء، لكن مصادر دبلوماسية رجحت أن تكون الملفات الأمنية والاستراتيجية في مقدم المباحثات، خاصة في ظل التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط.
وتشير التطورات إلى أن الإدارة الأميركية تسعى لإعادة رسم ملامح سياستها الخارجية في ملفين حساسين، مع تركيز واضح على تعزيز الشراكات الاستراتيجية قبل أي تحولات كبرى محتملة في المشهدين الأوكراني والشرق أوسطي.




