مجموع

خبراء يكشفون ضعف هيكلية الجيش السوري الجديد وقيادته ويرهنون تعزيز وضع سوريا بنجاح دمج قسد في منظومته

مشاركة

ولات خليل xeber24.net وكالات

أكد جوشوا لانديس، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما، على أن الجيش السوري يعاني حالة كبيرة من الفوضى بسبب الضعف الكبير في منظومة القيادة والسيطرة فيه، وأوضح أن الجيش الحالي جرى تجميعه من عشرات الميليشيات المختلفة.

ونقل موقع “الحرة” عن لانديس، إن هذه الهشاشة ظهرت بالفعل في طريقة استجابة الحكومة المركزية لتصاعد أعمال العنف في الداخل السوري.

وأشار إلى فشل “الجيش” في احتواء المجازر التي ارتكبتها الميليشيات بحق مدنيين علويين ودروز في وقت سابق من هذا العام، كما واجه صعوبات في دمج القوات التي يقودها الكرد في شمال شرقي البلاد ضمن قيادة عسكرية موحدة.

من جانبه شدد السفير جيمس جيفري، الذي أشرف على تنسيق سياسة وزارة الخارجية الأميركية تجاه الحرب الأهلية السورية، على أهمية تنفيذ اتفاق 30 كانون الثاني (29 كانون الثاني) بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكرد.

وأكد على إن ضمان تنفيذ هذا الاتفاق بصورة كاملة وعادلة سيعزز وضع سوريا أكثر من أي خدمة عسكرية يمكن أن تقدمها لجيرانها وذلك خلال رده على سؤال حول قدرة الجيش السوري التدخل في لبنان.

وانتقد لانديس سياسة أحمد الشرع، القائمة على ترقية دائرة ضيقة من رفاقه القدامى في فصيله المسلح خلال سنوات الحرب إلى مواقع قيادية في الأعمال المرتبطة بالدولة وصفقات إعادة الإعمار، من دون رقابة مستقلة تُذكر على حركة الأموال.

وأكد على أن تحقيق النمو الاقتصادي ومنع الفساد من خنقه سيكون التحدي الأكبر بالنسبة له، كونها وثيقة الصلة بمسألة كسب ثقة المستثمرين الأجانب بأن بإمكانهم الاستثمار بدرجة من الأمان، وأن يتمكنوا من إخراج أموالهم من البلاد من دون أن يتعرضوا للاستغلال على يد هؤلاء الحيتان، أي كبار رجال الأعمال المقربين من نظام الشرع بحسب وصف لانديس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى