ولات خليل xeber24.net وكالات
قال هلزوار إسماعيل، مدير الإعلام والاتصال عن المنطقة الشرقية في وزارة الدفاع، إن انضمام شباب المنطقة إلى قوات سوريا الديمقراطية ثم إلى الجيش السوري الجديد يمثل استمراراً لمسؤوليتهم في الدفاع عن وطنهم ومناطقهم، مشيراً إلى أن جميع المقاتلين الذين كانوا ضمن قسد، من عرب وكرد وسريان وآشوريين، أصبحوا اليوم ضمن ألوية الجيش السوري، مع استمرار عمليات الانضمام.
وأضاف إسماعيل في مقابلة بُثت، الاثنين، على فضائية “نوجه” الكردية، أن انضمام شباب المنطقة إلى قوات سوريا الديمقراطية ثم إلى الجيش السوري الجديد يمثل استمراراً لمسؤوليتهم في الدفاع عن وطنهم ومناطقهم.
وبيّن أن المنطقة “لن تشهد حروباً بعد اليوم”، وتدخل مرحلة من الأمن والاستقرار، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على تأهيل الشباب علمياً وعسكرياً داخل الثكنات، وبناء جيش محترف بعيداً عن المظاهر العسكرية داخل المدن.
وأوضح مدير الإعلام والاتصال في المنطقة الشرقية، أنه تم تسليم المقرات السابقة لقوات سوريا الديمقراطية داخل المدن إلى الجهات المحلية، لتوظيفها في خدمة المواطنين وتعزيز مؤسسات الدولة.
وشدد إسماعيل على أن سوريا الجديدة يجب أن تكون دولة لجميع السوريين، قائمة على الشراكة والمواطنة المتساوية.
وأشار إلى الدور التاريخي للكرد في مقاومة الانتداب الفرنسي والمشاركة في بناء الدولة السورية، قبل أن تؤدي سياسات النظام البعثي إلى إبعادهم عن مؤسسات الدولة والجيش.
وقال إن الكرد منذ بداية الثورة رفضوا العودة إلى ما قبل عام 2011، وتمسكوا بالعيش أحراراً ضمن وطن يحفظ حقوقهم القومية وكرامتهم، مما أدى إلى عدم الاتفاق مع النظام السابق، مؤكداً أن الحكومة الجديدة فتحت الباب أمام عودة الكرد للمشاركة في الجيش ومؤسسات الدولة.
وأوضح أن الاعتراف الرسمي باللغة الكردية وحقوق الكرد “عزز ثقة الشباب الكرد بالانضمام إلى الجيش والمشاركة في بناء الدولة”.
وقال إسماعيل: “الكرد أصبحوا اليوم جزءاً من مجلس الشعب والجيش ومؤسسات الدولة”، معرباً عن أمله في إقرار دستور دائم يكفل الحقوق القومية للكرد إلى جانب حقوق جميع مكونات سوريا، ويضمن عدم تكرار سياسات الإقصاء والتهميش التي عانى منها الكرد في الماضي.
وترحّم مدير الاتصال في المنطقة الشرقية، على ضحايا حادث البولمان على طريق دمشق – دير الزور، واستذكر الضحايا الذين فقدوا حياتهم في تفجير قامشلو قبل عشرة أعوام، مؤكداً أن “تضحيات الشهداء كانت أساس الأمن والاستقرار الذي تنعم به المنطقة اليوم”، وفق تعبيره.




