ولات خليل xeber24.net وكالات
تشهد أسواق مدينة الحسكة وريفها، موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، في وقت تتزايد فيه شكاوى الأهالي من تدهور قدرتهم الشرائية، رغم تراجع سعر صرف الدولار مقارنة بالأشهر الماضية، الأمر الذي يثير تساؤلات واسعة حول أسباب استمرار الغلاء وانعكاساته على الواقع المعيشي للسكان.
وفي هذا الصدد فقد تم رصد ارتفاع ملحوظ في أسعار عدد من السلع الأساسية، وفي مقدمتها السكر والزيت والأرز والفروج، بالتزامن مع زيادة تكاليف الاستيراد وتطبيق رسوم جمركية جديدة على بعض المواد المستوردة، وفق ما أفاد به تجار وأصحاب محال في المنطقة.
وفي ظل هذه التطورات، تتسع الفجوة بين الدخل اليومي للأسر وتكاليف المعيشة المتزايدة.
وأكد مواطنون أن انخفاض سعر صرف الدولار لم ينعكس على أسعار السلع في الأسواق، مشيرين إلى أن أسعار العديد من المواد كانت أقل عندما كان الدولار يسجل مستويات أعلى من الحالية.
من جهتهم، أشار أصحاب محال تجارية إلى أن موجة ارتفاع الأسعار انعكست مباشرة على حركة الأسواق، حيث تراجعت القدرة الشرائية للمواطنين بشكل واضح.
وأوضح أصحاب محلات أن حجم المبيعات انخفض بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، نتيجة ارتفاع أسعار معظم السلع، لافتاً إلى أن الزبائن باتوا يكتفون بشراء كميات محدودة من المواد التي كانوا يشترونها بكميات أكبر في السابق.
وتعكس هذه التطورات حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الأسر في شمال وشرق سوريا، حيث يتزامن ارتفاع الأسعار مع محدودية فرص العمل وضعف مستويات الدخل، ما يدفع شريحة متزايدة من السكان إلى تقليص استهلاكها من المواد الأساسية والاكتفاء بالحد الأدنى من الاحتياجات اليومية، وسط مخاوف من استمرار موجة الغلاء وتفاقم الأعباء المعيشية خلال الفترة المقبلة.




