مجموع

وسط حالة من الغضب الشعبي..حادثة طريق تدمر ودير الزور يعيد للواجهة عجز وتقصير سلطة دمشق ودمار البنى التحتية في سوريا

مشاركة

ولات خليل _xeber24.net _ وكالات

أعاد الحادث المأساوي الذي وقع على طريق دير الزور – دمشق وأودى بحياة عدد من الأشخاص، ملف سلامة الطرق في سوريا إلى واجهة النقاش، وسط مطالبات بفتح تحقيق شفاف للكشف عن ملابساته وتحديد أسبابه، ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت وجود تقصير.

وأثار الحادث حالة من الحزن والغضب بين السوريين، خاصة مع تكرار الحوادث الدامية على الطرق الرئيسية، في ظل شكاوى متواصلة من تردي البنية التحتية، وضعف إجراءات السلامة، وتأخر الاستجابة في بعض الحالات.

ويرى متابعون أن حماية المدنيين وتأمين الطرق العامة تقع ضمن مسؤوليات السلطات القائمة، من خلال صيانة الطرق، وتوفير وسائل السلامة، وتعزيز خدمات الإسعاف والطوارئ، وإجراء تحقيقات مستقلة في الحوادث الكبرى، بما يضمن منع تكرارها.

وفي المقابل، لم تصدر نتائج رسمية نهائية تحدد أسباب الحادث أو تثبت مسؤولية أي جهة عنه حتى الآن، الأمر الذي يجعل نتائج التحقيقات المرتقبة عاملاً أساسياً في توضيح ملابساته.

ويؤكد مراقبون أن تكرار مثل هذه الحوادث يستدعي وضع خطة شاملة لتحسين واقع الطرق وتعزيز إجراءات السلامة، حفاظاً على أرواح المدنيين، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها وفقاً للقانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى