مجموع

بموجب اتفاق مع سلطة دمشق مركز “يونس إمره” التركي يفرض نفوذه في سوريا

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

وقعت حكومة أنقرة اتفاقا جديدا مع سلطة دمشق الانتقالية، تتيح بموجبها لمركز يونس إمره الثقافي نفوذا واسعا لممارسة نشاطه على كامل المساحة السورية بعد ان كان مقتصرا على المناطق الشمالية التي احتلها الجيش التركي في اوقات متفاوتة خلال الازمة السورية.

وحسب وكالة الاناضول فقد وقع الاتفاقية يوم امس الخميس، سفير تركيا لدى دمشق نوح يلماز، ومدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية السورية قتيبة قاديش.

وحضر مراسم التوقيع مسؤولون من السفارة التركية، إلى جانب منسق مركز يونس إمره الثقافي في دمشق بالوكالة فرقان كور أوغلو.

وقال السفير التركي لوكالة الاناضول الحكومية، إن العلاقات بين بلاده وسوريا تشهد تطوراً سريعاً في إطار الإرادة السياسية التي أظهرها رئيسا البلدين، مشيراً إلى أن العمل جارٍ أيضاً على إرساء البنية القانونية الناظمة لهذه العلاقات.

وأضاف أن الاتفاقية الموقعة تمثل خطوة مهمة نحو إرساء العلاقات الثنائية على أسس مؤسسية وقانونية.

وأوضح أن مراكز يونس إمره الثقافية كانت تنشط في دمشق وحلب قبل اندلاع الحرب، لكنها اضطرت إلى تعليق أعمالها بعد بدء الصراع.

وأوضح يلماز أنه بموجب الاتفاقية ستتمكن مراكز يونس أمره من ممارسة أنشطتها في مختلف أنحاء سوريا، مبيناً أن مهامها الأساسية ستتمثل في تعليم اللغة التركية والتعريف بالثقافة التركية.

وأشار إلى وجود شريحة واسعة في سوريا تتقن اللغة التركية، لافتاً إلى أن ذلك لا يقتصر على التركمان السوريين، بل يشمل أيضاً أعداداً كبيرة من السوريين الذين أقاموا لسنوات طويلة في تركيا.

وذكر أن هذه المراكز ستؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على الرصيد اللغوي القائم، وتطويره، والارتقاء به إلى مستوى أكاديمي.

وأشار يلماز إلى أن معهد يونس أمره سيعمل خلال المرحلة المقبلة على تنفيذ أنشطة تهدف إلى إبراز وإعادة اكتشاف الإرث الثقافي المشترك بين تركيا وسوريا.

هذا ويعتبر مركز يونس امره الذي تأسس عام ٢٠٠٧ على أساس انه مركز حكومي يهتم بشؤون الثقافة وتعليم اللغة التركية، إلا ان تقارير صحفية كثيرة اعتبرتها ذراع جهاز الاستخبارات التركية في الخارج، خصوصا بعد اثارة الشبهات حول نشاطه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى