مجموع

مستغلا التغيرات الامنية المتسارعة ..تنظيم داعش يتغلغل في سوريا ويكثف هجماته على المنطقة

مشاركة

ولات خليل _xeber24.net _ وكالات

تشهد الخارطة الميدانية في سورية عدة تحولات أمنية متسارعة، يُستدل منها على محاولات واضحة لإعادة ترتيب صفوف خلايا تنظيم داعش والتي بدأت تأخذ منحى تصاعدياً في توجيه الضربات الخاطفة.

وفي هذا الصدد وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال شهر تموز الجاري 5 عمليات نوعية نفذتها خلايا “التنظيم”، أسفرت عن سقوط 3 قتلى وإصابة آخرين، في مؤشر يعكس استراتيجية التنظيم القائمة على حرب العصابات والاغتيالات المركزة.

توزعت خارطة الاستهدافات الأخيرة لتشمل ثلاث محافظات رئيسية؛ حيث كان لدير الزور النصيب الأكبر منها بثلاث عمليات أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثالث، تلتها الحسكة بعملية اغتيال واحدة استهدفت عنصراً عسكرياً، في حين شهدت محافظة حلب عملية خامسة أدت إلى إصابة عنصر من قوات سلطة دمشق.اتسمت الهجمات الموثقة خلال هذا الشهر بالاعتماد المباشر على عنصر المفاجأة والانسحاب السريع، مستغلةً التضاريس المعقدة والناشطة لخلاياها.

ففي الأول من تموز، افتتحت الخلايا عملياتها بهجوم مباشر بالرصاص في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن مقتل مواطن وإصابة آخر. ولم تكد تمضي ثمانية أيام حتى شهدت بلدة ابريهة في الريف ذاته عملية اغتيال استهدفت سائق صهريج نفط أودت بحياته برصاص أسلحة رشاشة أطلقها مسلحون يستقلون دراجة نارية.

ولم تتوقف الهجمات عند استهداف الخطوط الخلفية أو المدنيين، بل امتدت لتطال العسكريين؛ ففي 17 تموز، نفذت خلايا التنظيم عملية اغتيال موجهة في قرية السعدة التابعة لناحية الشدادي جنوبي الحسكة، حيث استهدفت بخمس رصاصات من سلاح “كلاشنكوف” عنصراً من مرتبات الفرقة 60 التابعة لوزارة دفاع سلطة دمشق (التي يقودها عواد الجاسم المعروف بـ”أبو قتيبة”) أمام منزل ذويه.

وفي 19 تموز، تمددت العمليات لتصل ريف حلب الشرقي، حيث أُصيب عنصر عسكري إثر إطلاق نار قرب مفرق العوسجلي بمحيط منطقة العريمة شرقي منبج.

بالتزامن مع ذلك، عادت دير الزور للواجهة في اليوم نفسه عبر استهداف صاروخي بقذيفة RPG طال مكتباً لبيع السيارات في بلدة ذيبان، ورغم اقتصار الأضرار على الماديات، إلا أن مصادر محلية ربطت الهجوم بتهديدات مسبقة تلقاها صاحب المكتب تحمل بصمات التنظيم الابتزازية.

وبلغ عدد هجمات التنظيم المتطرف منذ مطلع العام 2026، حتى اليوم 64 هجومًا، أسفرت عن مقتل 51 شخصًا بين مدنيين وعسكريين، من ضمنهم مسؤول الأمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى