كاجين أحمد – xeber24.net
أكد الصديق السابق للجولاني، صالح الحموي وهو أحد مؤسسي جبهة النصرة، بأن هناك ثلاث قادة عسكرين من المهاجرين يتحكمون بمفاصل أساسية في الجيش السوري، وهم مرتبطين باستخبارات بلدانهم، موضحا أن احدهم يدعى “أبو حسين الأردني” وهو القائد الفعلي للجيش ومرتبط من جهاز المخابرات الأردنية.
جاء ذلك في منشور للحموي تعليقا على تقرير نشره قناة البث الاسرائيلية قالت فيه، ان إسرائيل تخشى من التمدد التركي في العمق السوري وتحويله إلى دولة إسلامية، وأن تل أبيب تخشى أيضا من وجود جيش قوي ودولة إسلامية في سوريا وهذا ما يعمل عليه الجولاني حاليا.
وتعليقا على هذا التقرير كتب الحموي، كل هذا كذب
اسرائيل لا تخشى شيء في سوريا بوجود الشرع
هي أحضرته بواجهة بريطانيا منذ زمن بعيد وبعيد جداً.
وأضاف، هي فقط قالت له عليك الالتزام بمهامك وتفكيك البنية الجهادية كاملة فكراً و تنظيماً وتدريباً وسلاحاً وقيادات وكل شيء، قالوا له نجحت نجاح باهر بإقناع عناصرك بالصبر عليك لعدم تحكيمك الشريعة وصدقوا كلامك أنك تحتاج وقت وتمكين ونجحت نجاحاً رائعاً بأنك أقنعتهم بالدخول للتحالف الدولي ضد الإرهاب، لكن هذا لا يكفي مازال هناك خطر من الجهاديين والسوريين تحديداً أكثر من المهاجرين عليك تفكيكه.
هذا وأوضح الحموي قائلا: اسرائيل لا تخشى جيش السلطة لأن الشخص المتحكم والقائد الفعلي للجيش وهو أبو حسين الأردني لديه ارتباط خارجي قديم مع المخابرات الأردنية و للعلم هناك ثلاثة مهاجرين يتحكمون بمفاصل أساسية في الجيش كلهم مرتبطون بأجهزة مخابرات دولهم.




