كاجين أحمد – xeber24.net
اعلنت وزارة الداخلية التابعة لسلطة دمشق الانتقالية، اعتقالها لكامل افراد المجموعة المتورطة في تفجيرات دمشق الأخيرة ٧ تموز الجاري، والذي استهدف مقر إقامة الرئيس الفرنسي الزائر، وقالت ان المجموعة تتبع لتنظيم داعش، فيما كذب صديق الجولاني السابق صالح الحموي وهو احد مؤسسي جبهة النصرة هذه الرواية من أساسها.
وقال الحموي في منشور له: “ما هذه المسخرة والكذب والضحك على عقول الناس، من لديه إمكانية كشف خلية قامت بعمل منظم وتفجير ثلاث عبوات في موقع استضافة الرئيس الفرنسي وفشلت أربع عبوات أخرى بالانفجار، من باب أولى يكون لديه القدرة على منع هذه الانفجارات بالأساس”.
وأضاف، “الذي يحدث هو أنّ أنس خطاب محتكر كل العمل الأمني ويمنع الاستخبارات من القيام بأي عمل ميداني يقول لهم أنتم تعطوني المعلومات وأنا من ينفذ ( غالباً سيستقيل أبو مصعب شحيل من الاستخبارات)”.
وتابع الحموي، “فالذي يحصل أن لدى أنس خطاب بنك من أسماء الشبيحة والفلول تعمد بتركهم بحيث كلما يقع انفجار يقوم بحملة اعتقالات عشوائية ليقول قبضنا على الخلية الفلانية خلال ٢٤ ساعة
نفس الأمر يحصل مع داعش لديه قائمة كبيرة من عناصرها يقوم باعتقال عدد منهم كلما وقع تفجير تقف داعش خلفه ويكون الأشخاص الذين اعتقلهم صحيح دواعش لكن لا علاقة لهم بالتفجير وهكذا”.
في السابع من الشهر الجاري، حدث تفجيران بالقرب من فندق الفورسيزن بالعاصمة دمشق، الذي كان يستضيف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والذي أسفر عن مقتل وإصابة اكثر من ٢٥ شخص بينهم عسكريين.
في اليوم الثاني، شنت السلطات الامنية لسلطة دمشق الانتقالية عمليات دهم متزامنة في دمشق وريفها شملت كل من حي عش الورور والسيدة زينب وضاحية قدسيا والقطيفة، أسفرت عن اعتقال العشرات من الاشخاص.
وعلى إثر هذه المداهمات أعلنت وزارة الداخلية للسلطة الانتقالية، الإطاحة بكامل أفراد الخلية “الإرهابية” المتورطة في تفجيرات دمشق الأخيرة التي وقعت في 7 تموز (يوليو) الجاري، وذلك بعملية أمنية منسقة بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة.
هذا وادعت الوزارة أن على خلفية التحقيقاا مع الاشخاص الذين تم القبض عليهم تبين ان تنظيم داعش يقف وراء التفجيرات، رغم عدم إعلان التنظيم عن مسؤوليته حتى الآن، كما قال وزير الداخلية انس خطاب انهم سينشرون كامل التفاصيل للرأي العام عقب انتهاء التحقيقات بشكل كامل.




