مجموع

الامن التركي يقمع مظاهرة في انقرة ويعتقل العشرات تزامنا مع انعقاد قمة الناتو

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

شهدت العاصمة التركية أنقرة، اليوم الثلاثاء، تدخلًا أمنيًا عنيفًا من قبل القوات الامنية لفض تظاهرة احتجاجية تزامنت مع انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وجاءت التظاهرة تلبية لدعوة أطلقتها “تنسيقية لا للناتو”، وأسفرت المواجهات عن اعتقال 86 شخصًا على الأقل من المشاركين.

وقد احتشد المتظاهرون في حديقة “قورتولوش” بأنقرة، بمشاركة واسعة من قيادات سياسية ونواب برلمانيين بارزين، من بينهم رئيس حزب العمال التركي (TİP) إركان باش، والمتحدثة باسم الحزب سيرا كاديغيل، ونائبة حزب المساواة الشعبية والديمقراطية (DEM) كيزيبان كونوقجو، بالإضافة إلى نائبي حزب العمل (EMEP) إسكندر بايهان وسفدا قراجة، ورئيسة “البيوت الشعبية” سيفينج هجأوغلو.

وفي حدود الساعة العاشرة صباحًا، فرضت قوات الأمن طوقًا مشددًا وحصارًا كاملاً على المتظاهرين فور تجمعهم.

وخلال الحصار، أدلت نائبة حزب العمل، سفدا قراجة، ببيان صحفي طالبت فيه بإغلاق جميع قواعد الناتو في تركيا، والانسحاب الفوري للبلاد من الحلف.

كما دعت قراجة إلى وقف اقتطاع الميزانيات الضخمة من الاحتياجات الأساسية للشعب الكادح — كالتعليم والصحة والإسكان والحقوق الاجتماعية — وتوجيهها نحو التسليح.

وفي غضون ذلك، رددت المجموعات المحاصرة هتافات مناهضة للحلف، من بينها: “ارحل يا ناتو، هذه البلاد لنا”، و”أيها الإمبرياليون والمتعاونون معهم.. لا تنسوا الأسطول السادس”.

وفي محاولة لمنع وسائل الإعلام من توثيق الحدث، عمدت الشرطة إلى عزل المتظاهرين وإبعاد الصحفيين من محيط المكان، قبل أن تبدأ عملية التدخل الفعلي واعتقال عدد كبير من المحتجين واقتيادهم مقيدي الأيدي من الخلف.

من جانبها، أعلنت “جمعية الحقوقيين المعاصرين” عبر حسابها على منصة (X) أن “22 طالبًا من أعضاء حزب العمال التركي تعرضوا للاعتقال والتعذيب وسوء المعاملة في شارع ليبيا”.

وعلى الرغم من عدم وجود حصيلة رسمية نهائية وشاملة لعدد المعتقلين حتى اللحظة، إلا أن المعلومات المتوفرة تشير إلى احتجاز 54 شخصًا من حزب العمال التركي (TİP)، و19 من الحزب الثوري، و13 من “البيوت الشعبية”.

وأفادت الأنباء أن من بين الموقوفين الأمين العام للحزب الثوري، إرجان بولوكباشي، ورئيس فرع الحزب في أنقرة، شوكت تشاوش أوغلو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى