آفرين علو – xeber24.net
في تطور لافت، تزامن استهداف موكب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالقرب من فندق إقامته في دمشق، مع قرار السلطة الانتقالية تأجيل الجلسة الافتتاحية لما يُسمى بـ”مجلس الشعب”، بذريعة تهديدات أمنية.
المفارقة التي تثير التساؤلات، أن الجهات المؤقتة كانت تملك معلومات استباقية عن وجود خطر أمني محدق، دفعت بها إلى تعليق انعقاد الجلسة.
لكن، ورغم ذلك، لم تُرافق هذه المعلومات إجراءات كافية لحماية زيارة رئيس دولة كبرى، مما يضع مستوى التنسيق الأمني تحت المجهر، ويثير نقاشاً حول مدى الجدية في تأمين الوفود الدبلوماسية.
والأكثر إثارة للقلق، هو تبني فرقة “المهاجرين” الفرنسية الموالية للشرع الهجوم، مما يُعزز فرضية وجود بيئة أمنية هشة وغير مستقرة، ويطرح علامات استفهام كبرى حول قدرة السلطات المؤقتة على توفير الحد الأدنى من الحماية لزيارات رسمية بهذا المستوى.
في النهاية، يبقى السؤال: هل كانت الأولوية لتأجيل الجلسة أم لتأمين الضيف؟ وماذا يقول هذا التناقض عن واقع المشهد الأمني في العاصمة؟




