كاجين أحمد – xeber24.net
قال الصحفي المختص بالشؤون التركية يوسف شريف، أن تفجير دمشق الاخير وحملة مكافحة الفساد في العراق، وزيارة وزير خارجية سلطة دمشق الانتقالية أسعد الشيباني إلى لبنان، وزيارة رئيس المخابرات التركي ابراهيم كالن إلى العراق جميعها جاءت في إطار واحد.
واضاف شريف، ان زيارة كالن إلى العراق جاءت في توقيت مهم تزامنت مع انطلاق حملة مكافحة الفساد، حيث ان جميع المستهدفين في البداية كانوا من المحسوبين على التيار السني، فشعرت تركيا ان جماعتها هناك هم المستهدفين، وكانت رسالة انقرة عبر رئيس جهاز مخابراتها هي اذا كانت هذه العملية ستتم فيجب ان يستهدف جميع الفاسدين، وليس تصفية تيار معين تحت اسم مكافحة الفساد، كما ان الرسالة الثانية هي تخص مسالة عملية السلام وحل القضية الكردية، حيث أن للعراق دور في هذه العملية والذي سيستوعب قيادات من حزب العمال الكردستاني كلاجئين سياسيين.
وتابع، اما الرسالة الثالثة فهي نقطة مهمة وتتعلق بزيارة الشيباني إلى لبنان، والذي أوصل رسالة إلى حزب الله وهي أن دورهم يجب ان ينتهي وإلا فإن السنة قادمون وورائهم سوريا وتركيا، وهذا ما يفسر زيارة الشيباني إلى طرابلس بتنسيق مع تركيا التي تمتلك نفوذ كبير في هذه المدينة اللبنانية.
واوضح شريف، ان الرابط بين زيارة الشيباني إلى لبنان وزيارة كالن إلى العراق، فهي تعود إلى الرغبة الامريكية بالتدخل السوري إلى لبنان، سواء بشكل مباشر أو ضمن قوة دولبة وهذا ما سيتم تحديده خلال لقاء ترامب واردوغان في أنقرة.
وقال: أن تركيا تتخوف من تحشيد إيران لقوات الحشد الشعبي وقوات أخرى ضد سوريا عندما تتدخل إلى لبنان، لذلك كانت رسالة أنقرة الأخرى خصوصا إلى إيران، هي ان هناك قوة تقف وراء سلطة الجولاني وهي دولة تركيا، مشيرا إلى أن حملة مكافحة الفساد ايضا جاءت بضغوط أمريكية لتخويف القيادات الشيعية في العراق في حال فكرت التحرك ضد سلطة دمشق التي تنوي دخول لبنان.
ولفت شريف إلى ان تركيا ليست ضد دخول سلطة الجولاني إلى لبنان، بل هي ضد هذا الدخول بدون أي مقابل، وهذا ما سيتم مناقشته بين اردوغان وترامب على هامش قمة الناتو في انقرة.
هذا وخلص الصحفي يوسف شريف إلى ان التفجير الاخير في العاصمة دمشق يقف خلفها إيران بشكل مؤكد، موضحا انها عملت مع كافة التنظيمات الارهابية في الفترة السابقة.




