ولات خليل _xeber24.net_وكالات
تستمر المطالبات الحثيثة للاعتراف باللغة الكردية في الدستور السوري الجديد وسط استمرار سياسة التهميش و الإقصاء لدى سلطة دمشق.
وفي هذا الصدد طــالب مــواطنون كرد من مدينة جل_آغا بتـضمين الدســتور السوري الجــديد اعـترافاً رسـمياً باللغة الكردية كـلغة ثانية، مـؤكدين أنها تـمثل الهـوية والثـقافة والوجـود الـتاريخي للشــعب الكردي.
وأشـاروا إلى أن ســياسات النــظام الســابق حـرمت الكرد من حـقوقهم اللـغوية، داعـين إلى ضمــان حــق الـتعليم واسـتخدام اللغة الكردية في المؤسـسات، باعــتبار ذلك خــطوة أساســية نحو بنــاء سوريا ديمــقراطية تــكفل حـقوق جميع مـكوناتها.




