مجموع

سلطة دمشق تتبع سياسة الكيل بمكيالين بشأن ملف عودة المهجرين

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أفادت مصادر مطلعة، ان سلطة دمشق الانتقالية تكفلت بدفع تعويضات مالية للعوائل التي استوطنت منازل الكرد في عفرين، وهذه العوائل من أهالي محافظة دير الزور ومعظمهم كانوا ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، فيما رفضت هذه السلطة تعويض العائلات الكردية من عفرين وكري سبي وسري كانيه الذين هجروا قسراً إبان الاحتلال التركي لمناطقهم، حتى ولو بتكاليف العودة.

وبحسب تقرير لشبكة رووداو الإعلامية، نقلت عن مصدر مطلع، أن محافظ دير الزور، غسان السيد أحمد، والمسؤول عن منطقة عفرين، خيرو العلي الداوود، اجتمعا مع ممثلين عن العرب الوافدين المقيمين في عفرين.

وكان الهدف من الاجتماع مناقشة عودة العائلات الوافدة إلى محافظة دير الزور، حيث تم الاتفاق على أن يتم اجلاء هذه العائلات المستوطنة في أملاك الكرد على شكل قوافل متتالية خلال فترة أقصاها شهر واحد.

وبحسب المصدر، فقد وضعت خطة لإجلاء نحو 1500 عائلة من العرب المستوطنين إلى مناطقهم الاصلية في دير الزور، على أن تقوم السلطة الانتقالية بتعويض تلك العائلات، كما ستقدم الدعم المالي للعرب الوافدين لتنفيذ هذه الخطة، ليتمكنوا من العودة بسهولة.

في المقابل رفضت سلطة دمشق الانتقالية تعويض العائلات الكردية المهجرة قسراً من مناطقها في عفرين وكري سبي وسري كانيه، الذين هجروا من منازلهم إبان الاحتلال التركي لمدنهم وقراهم في عامي 2018 و2019.

كما أن أملاك هذه العائلات تعرضت إلى السلب والنهب خلال سنوات تهجيرهم، من قبل المستوطنين الذين قدموا من مختلف المحافظات السورية، حتى أنهم نهبوا أسقف المنازل وأكبال الكهرباء والأبواب والنوافذ وكل ما يستطاع حمله اثناء إخلائهم المنازل عقب سقوط نظام بشار الأسد، كما أن بعضهم طالبوا بمبالغ مالية من أصحاب الأملاك مقابل عملية الاخلاء.

ويبقى السؤال هنا، لماذا تقوم السلطة الانتقالية بهذه الانتقائية في التعامل مع مواطني الدولة السورية، ولماذا تقوم بتعويض الجاني بدل المجني عليه!؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى