كاجين أحمد ـ xeber24.net
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الحرب الامريكية الإسرائيلية على غيران، اثبتت أهمية عملية السلام وحل القضية الكردية التي أطلقناها في بلادنا، مضيفاً أن هناك أطراف لم يسمها، تحاول بناء الاسوار بين الكرد والأتراك، إلا اننها قادرون على تحطيم هذه الاسوار من خلال عملية السلام.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس التركي عقب انتهاء اجتماعه مع أركان حكومته في العاصمة أنقرة اليوم الاثنين، تطرق فيها إلى الحرب الإيرانية ـ الامريكية والإسرائيلية وتداعياتها إلى المنطقة.
وذكر أردوغان في تصريحاته، إن “الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط لا تزال تحصد الأرواح رغم الجهود الدبلوماسية.. والحكومة الإسرائيلية تواصل تقويض كل محاولة تهدف لإنهاء الحرب”.
وأشار إلى أن “إسرائيل تؤكد كونها دولة تقتات على الصراع عبر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا وفرض الإعدام على الأسرى الفلسطينيين واستغلال التوترات في لبنان وسوريا”.
وادعى اردوغان، أن تركيا قامت بتلبية مقتضيات الأخوة على أفضل وجه ممكن منذ اليوم الأول للحرب التي أثرت على إيران والخليج.
ولفت إلى أن إغلاق مضيق هرمز لا يضرب قطاعا واحدا فحسب بل يهز الاقتصاد العالمي بعمق في جميع المجالات.
وأفاد أردوغان أن بلاده لا تعاني من أي مشاكل تتعلق بأمن إمدادات الطاقة والتوريد والتخزين.
وأكمل: “ليس لدينا نقص في مدخلات الإنتاج الزراعي مثل الأسمدة وبفضل التدابير المتخذة لن نواجه أي مشاكل على صعيد أمن الإمدادات الغذائية”.
وأردف: “يسرنا جدا أن نرى تركيا تبرز كجزيرة استقرار وملاذ آمن في الخطط المستقبلية للمستثمرين الدوليين”.
وأوضح أن فريقه الاقتصادي يعمل بشكل مكثف على ترسيخ مكانة تركيا كمركز إقليمي لإدارة الشركات متعددة الجنسيات.
وقال أردوغان: “التطورات في منطقتنا أظهرت أهمية مسار عملية السلام وحل القضية الكردية، الذي أطلقناه لتقوية جبهتنا الداخلية وتعزيز الأخوة”.
هذا وأشار الرئيس التركي إلى، أنه “في الوقت الذي يُراد فيه بناء أسوار بين الأتراك والأكراد والعرب والفرس يمكننا إبطال هذه الألاعيب التي تُحاك من خلال رؤية (تركيا بلا إرهاب) ومنطقة بلا إرهاب”.




