مجموع

داخلية سلطة دمشق تحاول تبرئة نفسها من حادثة الاعتداء على البعثة الإماراتية في العاصمة السورية

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

ادعت وزارة الداخلية التابعة لسلطة دمشق الانتقالية، أن من قاموا بالاعتداء على السفارة الإماراتية ومقر رئيس بعثتها في العاصمة هم اشخاص مرتبطين بالنظام البائد، وذلك في محاولة لنفي التهمة عن عناصرها ومواليها الذين تم توثيق هوياتهم عبر مقاطع مصورة خلال حادثة الاعتداء التي جرت يوم الجمعة الماضية.

وزعم المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في تصريحات لقناة الإخبارية مساء أمس الاحد، إن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم على خلفية الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية في دمشق “لهم ارتباط بالنظام البائد عبر تنظيمات فلسطينية، كان يستخدمها لأجنداته الأمنية”.

وأضاف البابا، أن “القضية الفلسطينية قضية عادلة”، مشدداً على أن ذلك “لا يبرر مهاجمة الأشقاء العرب أو الإساءة للآخرين”، في إشارة إلى الأحداث التي شهدتها محيط السفارة.

وادعى خلال تصريحاته، أن ما جرى “لن يمر دون حساب”، مشيراً إلى أن الجهات المختصة ستواصل ملاحقة كل من تورط في الهجوم على السفارة أو أساء إلى دول عربية، بما في ذلك الأردن.

وتابع، أن هناك “محاولات لتوريط سوريا في صراعات إقليمية وإعادتها إلى محاور معينة”، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار التنسيق مع الدول العربية ومشاركتها المعلومات، إلى جانب تقديم اعتذارات عن الإساءات التي “لا تمثل السوريين”.

وجاءت تصريحات البابا هذه عقب إلقاء وزارة الداخلية على شخصين ادعت أنهما متورطين في حادثة الاعتداء على السفارة الإماراتية ومحاولة الإساءة إلى مملكة الأردن عبر هتافات وشعارات، خلال الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل في العاصمة السورية يوم الجمعة الماضية.

والجدير بالذكر أن الكثير من وسائل الاعلام ومنصات التواصل والمرصد السوري، قد نشروا عشرات مقاطع الفيديو التي تثبت تورط أنصار السلطة الانتقالية في عملية تنظيم الاحتجاج والاعتداء على السفارة الإماراتية بتواطئ من قبل عناصر الامن العام المتواجدين في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى