كاجين أحمد ـ xeber24.net
مع تصاعد نفوذها في سوريا في ظل سلطة دمشق الانتقالية التي يترأسها أبو محمد الجولاني/أحمد الشرع، تحتفل تركيا ولأول مرة في حرم الجامع الأموي بذكرى معركة “جناق قلعة”، والتي زجت حينها الدولة العثمانية بآلاف الشبان السوريين في هذه الحرب دفاعاً عن إسطنبول والدولة التركية القومية حينها، ضد الحلفاء الغربيين، حيث قتل المئات من السوريين في هذه الحرب.
ونظمت السفارة التركية في دمشق، احتفالا بالذكرى الـ 111 لمعركة جناق قلعة، التي تحتفل بها تركيا في الـ 18 من آذار في كل عام، في حرم الجامع الاموي بدمشق بالقرب من ضريح القائد الكردي صلاح الدين الايوبي.
وقال المستشار الأول في السفارة التركية أوزغور شاهين، أن إقامة هذه المراسم في محيط الجامع الأموي قرب ضريح صلاح الدين الأيوبي تمنحها أهمية رمزية خاصة.
وأشار إلى أن شبابا من دمشق وحلب وحماة شاركوا في معركة جناق قلعة، وقاتلوا جنبا إلى جنب مع الجنود في الأناضول، واستشهدوا في الخنادق نفسها.
ومعركة جناق قلعة هي معركة بحرية اندلعت بين الدولة العثمانية والحلفاء الغربيين في مضيق الدردنيل عام 1915 خلال الحرب العالمية الأولى، حيث صد العثمانيون هجوم الحلفاء عن مدينة إسطنبول حينها.
والجدير بالذكر، في الوقت الذي وقفت فيه سوريا خلال هذه المرحلة التاريخية إلى جانب الحلفاء وأعلنوا عن الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين، للتخلص من الاحتلال العثماني، كانت الدولة العثمانية تجند الشباب السوريين في معارك خارج حدود البلاد للدفاع عن سلطانها، من بينها معركة جناق قلعة التي كانت بداية تأسيس الدولة التركية الحالية.




