مجموع

بعد الانتهاكات الاخيرة..المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا يدين الاعتداء على مقدسات العلويين ويؤكد أنها بداية لتأجيج الفتنة

مشاركة

ولات خليل -xeber24.net-وكالات

أدان المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا في بيان التصعيد الخطير والممنهج الذي تمارسه فصائل تابعة لسلطة دمشق ضد المقدسات والمقامات الدينية للطائفة العلوية في المنطقة.

وأكد البيان على أن هذه المقدسات والمقامات تمثل إرثاً روحياً ورمزية تاريخية كبرى، لا سيما لدى أبناء الطائفة العلوية وكافة المكونات المتعايشة في المنطقة.

​وتابع المجلس في بيانه على أن قيام هذه الفصائل بقطع الطرق المؤدية إلى مقامات بني هاشم، وتحويل المنطقة لثكنة عسكرية، والاعتداء الصارخ الذي طال مقام الخضر (عليه السلام) في قرية “دمسرخو”، وما سبقه وتبعه من انتهاكات مستمرة منذ كانون الأول 2024 وحتى يومنا هذا، لا يمثل اعتداءً على دور العبادة فحسب، بل هو إعلان حرب على النسيج الاجتماعي السوري ومحاولة متعمدة لتأجيج الفتن الطائفية.

وأكد المجلس على أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً جسيماً لاتفاقيات جنيف (1977)، و المادة 16 من البروتوكول الإضافي الثاني، وتدفع المنطقة نحو حافة الحرب الأهلية الشاملة عبر ترهيب المدنيين في ممارسة شعائرهم، وهو ما يخدم أجندات الفوضى والتمزيق المجتمعي.

وحمّل المجلس في ختام بيانه قيادة هذه الفصائل المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن أي تدمير أو تدنيس يلحق بالمقدسات، وعن سلامة الزوار والمتعبدين. مؤكداً إن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وسيعمل المجلس على توثيقها ورفعها للجهات الحقوقية والدولية المعنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى