مجموع

الصحة العالمية تخصص مليوني دولار لدعم الطوارئ الصحية في لبنان والعراق وسوريا

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الأحد، عن تخصيص مليوني دولار أمريكي من صندوق الطوارئ لدعم الاستجابة الصحية العاجلة في كل من لبنان والعراق وسوريا، في ظل الأزمة المتصاعدة بالشرق الأوسط وتداعياتها الإنسانية والصحية.

وقالت المنظمة في بيان صحفي إن هذا التمويل يهدف إلى تعزيز التنسيق في حالات الطوارئ الصحية، وإدارة الإصابات الجماعية، وشراء الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية وتوزيعها، بالإضافة إلى دعم الخدمات الصحية للسكان المتضررين والنازحين.

خصصت المنظمة مليون دولار للبنان، بهدف تعزيز التنسيق في الحالات الطارئة عبر مركز عمليات الطوارئ الصحية العامة، وتوسيع نطاق رعاية المصابين، وتعزيز مراقبة الأمراض، وشراء الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية وتوزيعها.

وكشفت منظمة الصحة العالمية عن حركة نزوح سكاني واسعة النطاق نتيجة التصعيد العسكري خلال الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن ما يصل إلى 700 ألف شخص في لبنان أصبحوا نازحين داخلياً، في تطور إنساني خطير يضاعف الضغط على القطاع الصحي اللبناني المثقل أصلاً بالأزمات.

وفي إطار الاستجابة الإقليمية، خصصت المنظمة 500 ألف دولار لكل من العراق وسوريا، لدعم التنسيق في حالات الطوارئ، وإدارة الإصابات الجماعية، وشراء الأدوية والمستلزمات الأساسية وتوزيعها على المرافق الصحية والمستشفيات.

كما يشمل الدعم توفير الخدمات الصحية للسكان النازحين، وتعزيز مراقبة الأمراض، وتنفيذ برامج التوعية المجتمعية للحد من المخاطر الصحية في ظل ظروف النزوح والاكتظاظ.

وأشارت المنظمة إلى أن الصراع خلال الأسبوع الماضي تسبب في نزوح أكثر من 100 ألف شخص في إيران، في مؤشر على اتساع رقعة الأزمة الإنسانية على المستوى الإقليمي.

من جانبها، حذرت الدكتورة حنان بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، من تدهور الأوضاع الصحية في المنطقة، قائلة: “في وقت تواجه فيه الخدمات الصحية بالفعل تحديات كبيرة، فإن هذا الدعم ضروري لمساعدة العاملين في الخطوط الأمامية في مجال الصحة والحفاظ على خدمات الرعاية المتخصصة”.

وأضافت بلخي أن المنظمة تعمل على تنسيق الجهود مع السلطات الصحية الوطنية والشركاء المحليين والدوليين لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين، وسط تحديات أمنية ولوجستية كبيرة تعيق حركة فرق الإغاثة والمساعدات الطبية.

ويأتي هذا التمويل في وقت تعاني فيه المستشفيات والمراكز الصحية في البلدان الثلاثة من ضغط كبير بسبب تدفق الجرحى والمصابين، إضافة إلى النازحين الذين يحتاجون إلى رعاية صحية أساسية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى