آفرين علو ـ xeber24.net
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن بدء تنفيذ عمليات برية “محدودة” في جنوب لبنان، تستهدف مواقع تابعة لحزب الله، تزامناً مع استعدادات إسرائيلية لتعبئة واسعة لقوات الاحتياط.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره عبر منصة “إكس”: “إن قوات الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الماضية نشاطاً برياً محدوداً داخل مناطق من جنوب لبنان”، مؤكداً أن هذه العمليات تهدف إلى “تعزيز الدفاعات الأمامية على الجبهة الشمالية وتدمير البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله”.
ويأتي هذا الإعلان العسكري في ظل تصعيد متبادل على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تبادل الطرفان القصف والضربات الجوية خلال الأيام الأخيرة، مما أثار مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
وفي سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية تستعد لطلب موافقة رسمية على تعبئة ما يصل إلى 450 ألف جندي من قوات الاحتياط.
وجاءت هذه التوصية بناءً على تقييم للجيش والمؤسسة الأمنية بهدف تعزيز الجاهزية العسكرية في مواجهة التطورات الميدانية على الجبهة الشمالية.وفي تطور لافت، شن الطيران الإسرائيلي فجر اليوم غارات على بنى تحتية تابعة لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت.
وكانت غارة إسرائيلية قد استهدفت مساء أمس الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل الرئيسي لحزب الله، وذلك بعد ساعات من إصدار الجيش الإسرائيلي تحذيرات بإخلاء عدد من الأحياء في المنطقة.
وفي مفارقة لافتة مع التصعيد العسكري، أفاد مسؤولان إسرائيليان بأن إسرائيل ولبنان قد يعقدان خلال الأيام المقبلة محادثات تهدف إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وأشار المصدران إلى أن هذه المباحثات المرتقبة قد تشمل بحث مسألة نزع سلاح حزب الله، في إطار مسعى دبلوماسي لاحتواء التصعيد المتسارع على الحدود.
ويأتي هذا التطور الميداني والدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع في لبنان، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.




