مجموع

وزير الخارجية الاميركي يكشف للمرة الاولى الاستراتيجيةً التي وضعتها ادارة ترامب للتعامل مع الوضع السوري والاتفاق مع قسد

مشاركة

ولات خليل -xeber24.net-وكالات

كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أوضح بشكل كبير طريقة تعامل الإدارة الأميركية خلال الفترة الماضية مع ملف سوريا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي له في سلوفانيا قال روبيو:لم نجتمع مع وزير الخارجية السوري الشيباني فقط في سوريا، بل أيضًا مع قائد قوات سوريا الديمقراطية. لقد كان الزعيم الكردي حاضراً في الاجتماع، لكن وسائل الإعلام لم تنتبه لذلك، رغم أنه اجتماع تاريخي بينهما.

واشار ايضا انه لم يُنكر أحد في الإدارة الأميركية قط أن التحدي الذي تمثله سوريا سيكون بالغ الأهمية حقًا. نحن نتعامل مع عناصر، كما ذكرنا سابقًا، ولدينا مخاوف بشأن أفعالهم السابقة. لكن الخلاصة هي أنه لم يكن أمامنا سوى خيارين في سوريا.

واشار كان الخيار الأول هو ترك البلاد تتفكك إلى 18 منطقة مختلفة، حرب أهلية طويلة الأمد، عدم استقرار، هجرة جماعية، وبيئة خصبة للإرهابيين. داعش ينتشر في كل مكان، وإيران تعود للتدخل. هذا كان الخيار الأول.

أما الخيار الثاني فهو محاولة العمل مع هذه السلطات المؤقتة والرئيس الشرع وفريقه. هل تعلمون ماذا؟ اخترنا الخيار الثاني لأنه كان منطقياً. نعلم أن الأمر لن يكون سهلاً.

واضاف نعلم جيدًا أن سوريا ستشهد تقلبات، وأياماً جيدة وأخرى سيئة.

واشار انه عندما اندلع الوضع في شمال شرق سوريا، ذهبنا، وتواصل الرئيس ترامب شخصياً، ليس مرة واحدة، بل مرتين، مع الشرع، وقال: “أوقفوا القتال حتى نتمكن من نقل سجناء داعش الموجودين هناك، آلاف السجناء الذين كان من الممكن أن يفروا ويثيروا الفوضى والدمار. أوقفوا القتال حتى نتمكن من نقل هؤلاء السجناء، وحتى يتوفر لدينا المزيد من الوقت للعمل على إعادة دمج الأكراد في القوات السورية.”

واشار لقد تمكنا من نقل هؤلاء السجناء إلى العراق بعيدًا ان الخطر، حتى لا نشهد عملية هروب جماعي من السجون، ولا ينتشر أربعة أو خمسة آلاف من قتلة داعش في كل مكان ويهددوننا في المستقبل.

وختم روبيو أتاح لنا ذلك الوقت للعمل على اتفاقية الدمج هذه، التي تم الاتفاق عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى