مجموع

فصلة يوسف: ندعم الاتفاق الأخير بين “قسد” ودمشق وقدمنا ثلاث طلبات للشرع خلال لقاءنا معه

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكدت عضوة الهيئة الرئاسية في المجلس الوطني الكردي السيدة فصلة يوسف، على أهمية الاتفاق الأخير الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق الانتقالية، في حماية المناطق الكردية من عمليات المجازر والنزوح، مشددة على دعمهم لهذا الاتفاق، وموضحة أنهم خلال لقائهم قبل أيام مع الشرع طالبوه بثلاث طلبات.

جاء ذلك في تصريحات لها خلال مشاركتها في نشرة إخبارية لـ”كردستان 24″، اليوم الاثنين، حيث تحدثت القيادية فصلة يوسف عن آخر المستجدات في “غرب كردستان” والوضع السياسي السوري في ظل التغييرات الأخيرة.

وأشارت يوسف إلى أنه بالرغم من أن المجلس ليس طرفاً مباشراً في الاتفاق الأخير بين “قسد” والسلطة الانتقالية، إلا أنه يعتبر هذه الخطوة مهمة وضرورية.

سلطت السياسية الكردية الضوء على أهمية وقف إطلاق النار قائلة: “هذا الاتفاق ضروري لحماية منطقتنا من الحرب والدمار والنزوح. لقد رأينا أن اندلاع أي حرب جديدة سيشكل خطراً ‘وجودياً’ على شعبنا؛ لذا نحن في المجلس الوطني الكردي ندعم هذا الاتفاق، ونتطلع إلى تحويل هذه الخطوة العسكرية إلى عملية سياسية مستدامة”.

وحول زيارة وفد المجلس إلى دمشق ولقائهم بوزير الخارجية أسعد الشيباني، والرئيس المؤقت للسلطة الانتقالية أحمد الشرع، أوضحت يوسف أن وفد المجلس لم يذهب إلى دمشق بصفته طرفاً مفاوضاً، بل عقد اجتماعات للمطالبة بأن تستقبل دمشق “الوفد الكردي المشترك”، وهو الوفد الذي تشكل نتيجة مؤتمر 26 نيسان ليمثل الشعب الكردي في سوريا.

كما تطرقت عضو هيئة رئاسة المجلس إلى القرار الرئاسي رقم 13، الذي أصدره الشرع في منتصف كانون الثاني 2026، والذي تضمن الاعتراف بالهوية الكردية واللغة الكردية، ووصفته بالخطوة الجيدة، لكنها استدركت قائلة: “هذا ليس كافياً، إذ يجب تعديله وتثبيته رسمياً في الدستور السوري الجديد ليكون حقاً دستورياً مضموناً”.

وكشفت يوسف أن وفد المجلس الوطني الكردي قدم في دمشق ثلاثة مطالب أساسية للمسؤولين السوريين رفيعي المستوى:

  1. اللغة الكردية: الاعتراف بها في الدستور السوري لغةً رسمية إلى جانب اللغة العربية، وأن تصبح لغةً للتعليم والتدريس.
  2. الاعتراف القومي: تثبيت الشعب الكردي في الدستور بوصفه مكوناً أصيلاً وأساسياً من مكونات سوريا.
  3. الشراكة في السلطة: تمثيل الكرد لا بصفة “مشاركين” فحسب، بل “شركاء أصلاء” في كافة مؤسسات الدولة السورية.

وبشأن تولي المناصب الإدارية والوزارية، قالت يوسف: “الكرد جزء من المجتمع السوري، ومن حقهم ممارسة دورهم في إدارة البلاد، وتحمل المسؤوليات وتولي المناصب المهنية في مؤسسات الدولة لخدمة أبناء شعبنا”.

وفي جانب آخر من حديثها، تطرقت القيادية الكردية إلى لقاءاتهم مع الجانب القطري، مشيرة إلى أن لقطر تأثيراً كبيراً ودوراً محورياً في دعم استقرار مرحلة ما بعد الأسد. وأضافت أنهم نقلوا رؤيتهم للحل السياسي والحقوق الكردية للمسؤولين القطريين، ولمسوا استعداداً قطرياً للدعم والتعاون.

هذا وختمت يوسف بالتأكيد على أن المجلس الوطني الكردي سيواصل نضاله الدبلوماسي والسياسي حتى ضمان الحقوق المشروعة للشعب الكردي في سوريا المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى