كاجين أحمد ـ xeber24.net
رغم الضجيج الذي تبثه بعض وسائل الاعلام الموالية للسلطة الانتقالية بغيعاز من مشغليها وأيضا وسائل إعلام تركية وونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الذين عملوا خلال الفترة الماضية ولا يزالون على التحريض الطائفي والعرقي في سوريا، اكد مسؤولين في السلطة الانتقالية على إيجابية سير خطوات عملية الدمج اليوم الأول، مؤكدين على إصرار الطرفين على انجاحها.
عمدت بعض وسائل الاعلام التي تدار عبر مشغلين من الخارج، والمحسوبة على تركيا والسلطة الانتقالية، إضافة إلى من يعتبرون أنفسهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى نشر صور قديمة وأخرى مصممة عبر الذكاء الاصطناعي، لإيهام الراي العام أن قوات سوريا الديمقراطية وقواتها الأمنية الاسايش، تقوم باعتقال مواطنين من المكون العربي وقمعهم ومنعهم من الفرح واستقبال قوات الامن العام التي دخلت إلى مدينة الحسكة.
بعد دخول قوات الأمن العام إلى مدينة الحسكة، صرح مدير الامن العام مروان علي، أن مجموعة من خلية إرهابية تعرضت لأحدى سيارات قوات الاسايش المرافقة لقواتهم، إلا أنه تم احباطها من قبل الاسايش، وتم اعتقال 3 عناصر من الخلية الإرهابية.
وأكد علي، أن عملية دخول القوات التي تمت بالتنسيق مع قوات الاسايش إلى الحسكة، سارت وفق خطوات إيجابية، وإن إصرار الطرفين على إنجاح الاتفاق هو أكبر رد على كل من يحاول عرقلة تنفيذ هذا الاتفاق، مؤكدا أن هذه الأصوات النشاذ لا تمثل الراي الرسمي للطرفين.
بدوره، أكد المسؤول في وزارة الخارجية التابعة للسلطة الانتقالية، عبيدة غضبان مساء اليوم الاحد، أن عملية تنفيذ الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية سارت بشكل إيجابي في يومها الأول.
وأضاف، أن هناك رغبة مشتركة من الطرفين في تنفيذ الاتفاق المبرم يوم الـ 30 من كانون الثاني، موضحاً أن عملية الدمج تعيد بناء الثقة بين الطرفين، لافتاً إلى زيارة وفد من المجلس الوطني الكردي إلى العاصمة دمشق بناءاً على دعوة رسمية من الرئاسة الانتقالية.
هذا وقد انتهك عدد من الخارجين عن القانون في وقت سابق من اليوم وبتحريض من جهات معينة، قرار الحظر الكلي في مدينة الحسكة، مصطحبين معهم أطفال صغار في مشهد لا يمثل أي مسؤولية،بترديد وقاموا بهتافات تحريضية وإطلاق النار بشكل عشوائي، ثم لاذوا بالفرار.
والجدير بالذكر، ان قوات الاسايش انتشرت فيما بعد بكافة أحياء مدينة الحسكة لضبط ومراقبة قرار الحظر الكلي في المدينة منعا لوقوع أية حوادث تؤثر على حالة الامن العام في المدينة واستقرارها.




