آفرين علو ـ xeber24.net
في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية والعسكرية بشكل غير مسبوق، وجهت الاشتراكية الدولية (الأممية الاشتراكية) نداءً عاجلاً لتطبيق وقف إطلاق نار مستدام فوراً في سوريا، وتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة وشركاء آخرين بين السلطة الانتقالية السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن المنظمة العالمية اليوم الإثنين، الذي عبر عن “القلق البالغ” إزاء التطورات الأخيرة، محذراً من أن القتال الدائر “لا يهدد الاستقرار الإقليمي فحسب، بل يُفاقم أيضاً الوضع الإنساني المتردي أصلاً”.
رسم البيان صورة قاتمة للأوضاع، مشيراً إلى أن “المرحلة الانتقالية لا تزال هشة للغاية” بعد عام على سقوط نظام الأسد.
وحذر من أن التدهور الحاد في شمال وشرق سوريا خلال الأسابيع الأخيرة أدى إلى نزوح أكثر من 130 ألف شخص من مناطق متعددة.
وخص البيان مدينة كوباني بالإشارة، مؤكداً أن الحصار المفروض عليها تسبب في “انقطاع تام للمياه والكهرباء والإنترنت والاتصالات”، مما عزل نحو 150 ألف مدني في ظل ظروف الشتاء القارس.
ودعا إلى تسهيل الوصول الإنساني الفوري عبر فتح الطرق المؤدية إلى المدينة، التي وصفها بأنها “مرتبطة رمزياً بالحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية”.




