مجموع

رسالة من الشعب الكردي في سوريا إلى الرئيس الامريكي ومراكز القرار في واشنطن

مشاركة

ولات خليل – xeber24.net- وكالات

تستمر جحافل الجولاني وفضائله الإرهابية بتعكير صفو استقرار شمال شرق سوريا وباوامر تركية عبر سن الهجمات على المدنيين في المنطقة دون الاكتراث الاتفاقات خاصة تلك التي تمت برعاية التحالف الدولي في دير حافر ومسكنة والتي قابلتها بالغدر .

وبعد كل هذا التكيل والممارسات ارسل الشعب الكردي رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكونغرس الأمريكي طالبت بوقف عدوان الجولاني.

وتضمنت الرسالة مايلي:

فخامة الرئيس الأمريكي دونالد جيه. ترامب، أعضاء الكونغرس الأمريكي الموقرون

“أعضاء الكونغرس الأمريكي الموقرون، نتوجه إليكم اليوم باسم الشعب الكردي في شمال وشرق سوريا، في لحظة مفصلية وخطيرة من تاريخ منطقتنا، حيث نتعرض لهجمات عسكرية ممنهجة، وضربات بالأسلحة الثقيلة، وسياسات ترهيب وإبادة جماعية على يد ما يسمى بالحكومة الانتقالية السورية بقيادة أحمد الشرع (المعروف بالجولاني).

أولئك الذين من المفترض أن يكونوا رؤساء جميع السوريين وحماة حقوقهم السياسية والاجتماعية والثقافية، يشاركون اليوم عبر قواتهم المسلحة في الهجوم علينا جنودهم، إلى جانب جماعات وفصائل مسلحة مصنفة مجموعات ارهابية دولية، انخرطوا في التحريض والهجوم والقتل والانتهاكات، مستخدمين أساليب وحشية لا تمت للأخلاق أو الإنسانية بصلة.

لقد شهدنا، وما زلنا نشهد جرائم مروعة تشمل استهداف المدنيين بقصف عنيف إلقاء النساء من المباني تشويه جثث أبنائنا وارتكاب انتهاكات مروعة تنتهك أبسط القيم الإنسانية، دون أي رادع قانوني أو أخلاقي.

سيادة الرئيس، نُذكّركم بتاريخ الشراكة الطويل والمشرّف الذي جمع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ولا سيما في عهد قيادتكم، مع الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية في الحرب ضد الإرهاب لقد وقفنا معًا في الصفوف الأمامية، وقدّمنا آلاف الشهداء دفاعًا عن العالم أجمع، لا عن منطقتنا فحسب حين واجهنا أخطر تنظيم إرهابي عرفه العصر الحديث.

كانت مدينة كوباني رمزًا حيًا لهذا النصر المشترك أول مدينة كردية تشهد تعاونًا تاريخيًا بيننا وبين الولايات المتحدة ضد الإرهاب شعبنا لا ينسى دوركم الحاسم وقدرتكم السياسية في إيقاف الهجوم التركي على كوباني، وهو موقف لا يزال راسخًا في ذاكرة الأكراد كدليل على أن القرار الأمريكي حين يُتخذ قادر على تغيير مجرى التاريخ.

نكتب إليكم اليوم وكلنا ايمان انه بفضل مبادئكم السياسية، وقدرتكم على اتخاذ القرارات المصيرية وسعيكم المعلن لوقف الحروب وإحلال السلام هذا ما شهده العالم في أكثر من ساحة دولية.

سيادة الرئيس إنّ الهجمات المتواصلة على الكرد في شمال وشرق سوريا لا تهدد شعبنا فحسب بل تفتح الباب أمام عودة الفوضى والإرهاب وتقوّض كل الاستقرار الذي تحقق بفضل التضحيات المشتركة ولا يتطلب وقف هذه الهجمات حربًا جديدة بل قرارًا سياسيًا واضحًا يضع حدًا لانتهاكات قوات الحكومة الانتقالية ويُلزمها بالتوقف الفوري عن هجماتها واحترام حقوق شعب كان ولا يزال شريكًا موثوقًا للولايات المتحدة.

خطوة تاريخية أخرى حماية شعب حليف منع جريمة ضد الإنسانية وترسيخ السلام بدلًا من ترك المنطقة تنزلق مجددًا إلى دوامة الدماء والدمار نضع هذه الرسالة بين أيديكم آملين أن تجد صدىً في ضمائركم وقراراتكم قبل أن تُضاف مآسٍ جديدة إلى سجل التاريخ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى