مجموع

الإدارة الذاتية تطالب سلطة دمشق الالتزام ببنود اتفاقية خفض التصعيد ووقف جميع الاعمال العسكرية

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

طالبت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، سلطة دمشق الانتقالية، بوقف جميع الأعمال العسكرية والهجمات على مناطقها والالتزام ببنود اتفاق وقف التصعيد الذي تم التوصل إليه يوم أمس الجمعة.

وجاء في بيان للإدارة الذاتية مساء اليوم السبت، “نتابع عن كثب الأوضاع الميدانية الأخيرة، في ظلّ استمرار الهجمات التي تشنّها الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق على مناطقنا، وما يرافقها من انتهاكات جسيمة تطال المدنيين وتعرّض أمن واستقرار المنطقة للخطر”.

وأوضح البيان، “إنّ هذه الفصائل قد أقدمت، وبشكلٍ واضح وصريح، على خرق الاتفاق الذي جرى التوصل إليه أمس، وهو اتفاق كان يهدف إلى وقف التصعيد وحقن الدماء وفتح المجال أمام حلولٍ تحافظ على السلم الأهلي. وعليه، نؤكد أن الحكومة الانتقالية في دمشق تتحمّل المسؤولية الكاملة عمّا يجري اليوم من خروقات وانتهاكات، باعتبار هذه الفصائل تابعة لها سياسيًا وعسكريًا، وما نراه من تصعيد مباشر هو نتيجة لهذا الخرق المتعمّد”.

وأضاف، “إنّ هذه الانتهاكات المتواصلة كانت ولا تزال سببًا مباشرًا في فقدان العديد من السوريين لحياتهم، وفي تعميق معاناة الشعب السوري الذي أنهكته سنوات طويلة من الحرب والصراع. إنّ استمرار هذا النهج لا يخدم إلا أعداء سوريا، ويدفع بالبلاد نحو مزيد من الفوضى والدمار”.

وأكد الإدارة الذاتية، “انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، تدعو الإدارة الذاتية الديمقراطية الفصائل المعنية إلى الالتزام الفوري والكامل ببنود الاتفاق المبرم، ووقف جميع الأعمال العسكرية والاستفزازات التي تهدد أمن المدنيين وتقوّض فرص الاستقرار”.

وتابعت عبر بيانها، “كما نوجّه نداءً واضحًا إلى الجهات الضامنة للاتفاق وخاصة التحالف الدولي، للقيام بواجباتها وتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية، والعمل الجاد على سدّ الطريق أمام هذه الخروقات والانتهاكات، وضمان تنفيذ الاتفاق بما يحفظ أرواح السوريين ويمنع الانزلاق نحو تصعيد أوسع”.

ولفتت إلى، أنه “وفي هذا السياق، ندعو السوريين عمومًا، وأبناء وبنات شعبنا في شمال وشرق سوريا خصوصًا، إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، وصون الوحدة الوطنية بين جميع مكوّنات الشعب السوري، وعدم الانجرار وراء ما تروّجه بعض الأبواق والإعلام المأجور من خطاب تحريضي يهدف إلى جرّ سوريا إلى مستنقع حرب جديدة، لا رابح فيها إلا أعداء الشعب السوري”.

هذا وختمت الإدارة الذاتية بيانها، “إنّ خيارنا سيبقى دائمًا هو خيار الحوار، والحفاظ على السلم الأهلي، والدفاع عن كرامة وأمن شعبنا، والعمل من أجل سوريا ديمقراطية موحّدة، تسودها العدالة والمواطنة المتساوية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى