ولات خليل – xeber24.net – وكالات
حمّل مجلسُ سوريا الديمقراطية سلطة دمشق المسؤوليةَ عما حدث منذ تسلُّمِها مهامَها وحتى اليوم، مؤكداً على ضرورة إدارة الاستحقاقات الوطنية بروح الشفافية والمساءلة، بعيداً عن سياسات الإقصاء.
مسد أكد في بيانٍ على التزامه بالاتفاقيات الموقّعة، واعتبارِها أساسَ أي حوارٍ سياسي جاد، مع التشديد على ضرورة الالتزام باتفاقية العاشر من آذار، كخطوةٍ مهمة في مسار الحلول السياسية.
وشدد البيان على أن اللحظة التاريخية التي يمر بها السوريون، تقتضي تحمل المسؤوليات الوطنية بجدية، والتمسك بخيار الحوار الصادق، كسبيلٍ وحيد لضمان وحدة البلاد وحماية المصلحة العُليا للشعب السوري.
وأكد البيان أن سوريا تقف أمامَ مرحلةٍ انتقالية حرجة، تتطلب مقاربةً وطنية مسؤولة، تركز على الشراكة والعدالة، وتضع المسار السياسي في الصدارة، بعيداً عن منطق الحسم
وبحسب البيان فإن سوريا، بوصفها وطناً متعددَ المكونات والهويات، لن تستقر إلا من خلال مشروعٍ وطني جامع يقوم على الشراكة والاعتراف المتبادل، ضمن الهوية الوطنية السورية الجامعة.
كما شدّد المجلس على رفض خطاب الكراهية والتحريض بجميع أشكاله، لما يشكّله من خطرٍ على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، مؤكداً أن مثل هذا الخطاب لا يخدم سوى إطالة أمد الأزمة.




