مجموع

منذ مطلع 2026.. نشاطات مكثفة للتحالف الدولي في شمال وشرق سوريا

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

شهدت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، منذ مطلع العام الجديد 2026، نشاط ملحوظاً في تواجد “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك عبر سلسلة من التعزيزات العسكرية البرية والجوية، والعمليات الأمنية المشتركة، والتدريبات العسكرية المكثفة بالذخيرة الحية.

وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير تفصيلي رصد تحركات القوات خلال الأسبوعين الأولين من كانون الثاني/يناير، أن هذه الأنشطة تهدف بشكل أساسي إلى محاربة خلايا تنظيم “داعش” المتبقية، ورفع الجاهزية القتالية واللوجستية للقوات المتحالفة وشركائها المحليين من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

سجلت الفترة المذكورة دخول تعزيزات عسكرية ضخمة عبر الحدود العراقية، حيث دخلت قوافل شاحنات ومدرعات إلى القواعد الرئيسية للتحالف في مناطق الإدارة الذاتية.

وكان أبرزها قافلة ضمت 70 شاحنة و 6 مدرعات من نوع “برادلي” في 14 كانون الثاني، بالإضافة إلى رتل آخر يوم 15 كانون الثاني تضمن 50 شاحنة محملة بمعدات عسكرية ومنصات صواريخ.

من الناحية الجوية، استقبلت قواعد “خراب الجير” و”الشدادي” و”قسرك” العسكرية، عدة رحلات لطائرات شحن عسكرية أمريكية محملة بمعدات عسكرية وتقنية ومنظومات دفاع جوي، وسط تأمين جوي مكثف.

أجرت قوات التحالف الدولي و”قسد” سلسلة تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق في قاعدة “قسرك” بريف الحسكة، امتدت من 2 إلى 12 كانون الثاني.

وشملت هذه التدريبات استخدام الذخيرة الحية والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ومحاكاة سيناريوهات قتالية برية وجوية، كما تضمنت تدريباً على نظام الدفاع الجوي الكهربائي “C-RAM” لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى والطائرات المسيرة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي التابع للتحالف.

على صعيد العمليات الميدانية، نفذت قوات سوريا الديمقراطية، بدعم جوي وبري من التحالف الدولي، عمليتين أمنيتين واسعتين في 3 و4 كانون الثاني، استهدفتا بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي ومدينة الرقة، وأسفرتا عن اعتقال عدد من المشتبه بانتمائهم لخلايا تنظيم “داعش”، وضبط أسلحة وأجهزة اتصال.

كما شنت مقاتلات التحالف غارات جوية، أبرزها ثلاث غارات في 8 كانون الثاني استهدفت مواقع يُعتقد أنها تحصينات للتنظيم في بادية دير الزور، وغارة أخرى في 17 كانون الثاني أدت إلى مقتل قيادي سابق في تنظيم “حراس الدين” بريف حلب الجنوبي.

رُصد خلال الفترة ذاتها تحليق مكثف لطائرات استطلاع ومسيرات وجولات ميدانية أمنية شملت ريف دير الزور والرقة والطبقة ودير حافر شرقي حلب، كما عُقد اجتماع أمني رفيع في بلدة دير حافر بين قياديين من التحالف وقوات سوريا الديمقراطية لبحث التطورات الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى